[1517] حكم ذبائح الكفار I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية لأنه غير الزبائح يباح منهم ومن غيرهم كالأطعمه والفواكه والقماش وغير ذلك لنما الكلم على الزبائح فذبيحة الكافر لا تحل لأنه نجس ورجس وأما ذبيحة اليهود والنصراني فإنها تحل لأن عندهم أصل الإيمان بالله وأيضا هم يذبحون على الطريقة الشرعية بخلاف سائر الكفار فإنهم لا يذبحون على الطريقة الشرعية ليس عندهم عقيدة ليس عندهم إيمان بالرسل يكفرون بالرسل عموما ولا يؤمنون برسول ولا بكتاب هذا سبق الكلام فيه وهو ذبائح أهل الكتاب ذبائحه الكتاب حلال إذا ذبحوها على الطريقة الشرعية وكان ذبحهم إياها لأجل اللحم لأجل اللحم فقط أما إذا ذبحوها لعباداتهم كالذبح للصليب والمسيح وذبح لغير الله إذا ذبحوها لغير الله وذكروا عليها إسم غير الله فهذه لا تحل وإن كانت ذبائح أهل الكتاب لأن مسلما لو فعل هذا ما حلت ذبيحته فكيف بالكافر؟ نعم نعم هذا هو التفريق الصحيح أنما ذبحوه لللحم أما ذبحوه لأعيادهم تقربا لغير الله أو ذكروا عليه إسم غير الله كسم المسيح ونحو ذلك نعم وذكروا أيضا أنه سأل أبا عبد الله عن من ذبح من أهل الكتاب ولم يسمي فقال نعم، كما سبق وتكرر أنه وتحرر لنا أنه ما ذبحوه ما ذبحوه لللحم ولم يذكروا عليه إسم غير الله فإنه مباح قوله تعالى وتعام الذين كنت الكتاب حل لكم وما ذبحوه تقربا إلى غير الله سبحانه وتعالى كالتقرب إلى المسيح أو ما يذبحوه القبوريون للأموات وإن كانوا يدعون الإسلام فهذا لا يكلم لأن ذبيحت مشرك ذبيحت المشرك لا تحل