[1521] حكم الأكل مما تُركت التسمية فيه I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية إلا في وقت ما يدبحون الإعيادهم وكانائسهم هذا سبق أنه إذا تركت التسمية سهون أو نسيانا أنه يحل المدبوح لأن
التسمية عند الجمهور إنما هي للستحباب وليس لشرطية ولمدهب أنها شرط من شروط الذكات من شروط الذكات ولكن الجمهور وهو رواية عن أحمد أنها ليست شرطة وإنما هي مستحبة فإذا تركت فإنما ترك
مستحبا ولا يؤثر هذا في حل الذبيحة واما إذا أنهم لم يذكروا اسم الله عليه لأنهم يذكرون اسم غير الله كالمسيح والزهرة أو يدبحونه لكانائسهم فهذا عند ليما محمد لا يحل ليس لأنه تركت عليه
التسمية بل لأنه مما أهل به وعند أبي عبد الله أن تفسير ولا تأكل من ما لم يذكر اسم الله عليه إنما عنا به الميتة وقد أخرجته في موضع ومقصود الخلال أنها هي أحمد لم يكن لأجل تركت تسمية
فقط فإن ذلك عنده لا يحرم وإنما كان لأنهم ذبحوا لغير الله سواء كانوا يسمون غير الله أو لا يسمون الله ولا غيره لكن قصدهم الذبحوا لغيره لأنهم يسمون غير الله فالحكم واحد سواء انصرحوا
أو لم يصرحوا فهو من ما أهل به لغير الله