[1525] مذهب الإمام مالك في حكم ما ذبحه أهل الكتاب لكنائسهم أو لأعيادهم I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية في جميع هذه الأمور ماذو بحال الصليب؟ ماذو بحال الكنائس؟ ماذو بحال عيادهم ومناسباتهم؟ لما مالك يكرهه؟ نعم هذا كما سبقنا من أخذ بعموم قوله تعال وطعام الذين أوتوا الكتابة حل لكم أنه كل ما ذبحوه فإنه طع حل لنا ولكن من قدم عموم ومماثل به لغير الله فإنه يرى تحريم ذلك ولكن من أخذ بالقول الثاني وهو تقدم وتعام الذين أوتوا الكتابة حل لكم فإنه يكره ذلك كراهية التنزيه مع أنه لا يرى تحريمه فهو يكرهه كراهية التنزيه ومن باب الاحتياط نعم ونقلت الرخصة في ذبائه الأعياد ونحوها عن طائفة من الصحابة رضي الله عنها وهذا فيما إذا لم يسموا غير الله كل هذه الأقوال ترجع إلى الأصل الذي ذكرناه من تقديم أي العمومين عموم قوله تعال وماثل به لغير الله يعني يحرم وماثل به لغير الله فيحرم أو عموم قوله تعال وطعام الذين أوتوا الكتابة حل لكم أي لبائحهم نعم كم شبق هذا نعم نعم أخلن بقوله تعال وماثل به لغير الله وهذا أهل به للمسيح والزهرة ونحو ذلك احضارهم