[1528] مسائل تتعلق بقوله تعالى : " وما أهلَّ به لغير الله " I الشيخ صالح الفوزان
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
17:50
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية يجب أن تكون معنى اهلا به الغير الله اي ما تكلم به الغير الله هذا كما سبق انه لا فرق بين التلفض او القصد في
القلب ان الحكم سوى فإذا ذبح هالي غير الله ونطق بذلك فهذا لا يشكال فيه لغير الله فهو يصرح ذبحها وسكت وهو في قلبه ينوي ان هالي غير الله فالحكم واحد في هذا لأن المدار على النية المدار
على النية سوى ان نطق او لم ينطق نعم لكن الأصل قصد لا ترى ان المتقرب بالهدايا والضحايا سوى ان قال اذبحه لله او سكت فان عبرتها بالنية نعم الذي يقرب الهدايا عن الهدي الذي يهدأ الى
البيت الحرام ولو لم يتلفر ويقول هذا هدي والأضاحي اذا اعدها للزبح الاضحية ولو لم يقول هذه اضحها العبرة بالقصد نعم وتسمية الله على الذبيحة غير ذبحها لله فانه يسمى على ما يقصد على ما
يقصد به اللحم وأما القربان فيذبح لله سبحانه وتعالى نعم اذبح من الأضاحي والهدي ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم في قربانه يهل في مثل هذا الموضع عند ذبح النسك فانه يصر هو يقول هذا
منك ولك كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم نعم اتباع لقوله تعالى ان صلاة ونسك ومحياة وممات لله رب العالمين ونسك لله رب العالمين الرسول صلى الله عليه وسلم يكون قوله الله ما هذا منك
ولك متاثق للآية والكافرون يصنعون بآلهاتهم كذلك فتارة يسمون آلهاتهم على الذبائح وتارة يذبحونها قرباناً إليهم وتارة يجمعون بينهماء وكل ذلك الله يعلم يدخل فيما أهل لغير الله به فإن من
سما غير الله فقد أهل به لغير الله فقوله بسم كذا استعانة به وقوله لكذا عبادة له ولهذا جمع الله بينهما في قوله إياك نعبد وإياك نستعيد إسم الله استعانة بالله وقول المشرك بسم المسيح أو
بسم الوثن استعانة بالوثن أما إذا قال لكذا لهذه الذبيحة لله أو هذه الذبيحة للمسيح أو الزهرة فهذا من باب التعبد من باب تقرب وهذا كما في قوله إياك نعبد وإياك نستعيد إياك نستعيد هذا
يطابق بسم الله لأن بسم الله معناه الاستعانة إياك نعبد هذا يقارب التقرب إلى الله أو إلى غيره وإنه سبحانه حرم ماذا بحال النصب وهي كل ما ينصبوا ليعبد من دون الله ولا تأكلوا من ما لم
يذكر اسم الله عليه فهي تشتورطت التسمية في ذبيحة المسلم هل تشتارط في ذبيحة الكتابي على روايتين؟
وإنه ستحل سواءاً تعمد ذلك أو لم يتعمده هذا ما تفيده الآية بمفهومها ولكن إذا تركها نسياناً فكما سبق أن المسلم هو في نيته التسمية لكنه نسيها لكنه نسيها هل تشترط التسمية في ذبيحة؟
"والعموم المبيح وهو قوله وطعام الذين أعوث الكتابة حل لكم" اختلف العلماء في ذلك نعم هذا كما سبق وتكرر أن سبب الخلاف في هذه المسألة هو عموم قوله تعالى ومعه اللبه لغير الله مع عموم
قوله تعالى وطعام الذين أعوث الكتابة حل لكم فقوله ومعه اللب غير الله هذا حاضر يعني محرم "والعموم المبيح وطعام الذين أعوث الكتابة حل لكم فقوله ومعه اللبه"