[1530] معنى قوله تعالى : " وما ذُبح على النصب " I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية المشركون يدبحون على الأحجار التي ينصبونها ويعبدونها النصار كذلك يدبحونها على الصورة التي يعلقونها في الكنائس ويدبحون لها صورة الاحبار والروحبان والمسيح ومعلوم أن حكم ذلك لا يختلف بحضور الوثن وغيبته المدار على النية حتى ولو لم يدبح عندها الوثن المدار على النية هو والهلال وانما حرم لأنه قصد بذبحه عبادة الوثن وتعظيمه وهذه الانصاب قد قيلة هي من الأصنام وقيلة هي غير الأصنام نعم كانوا يحملون الحجارة معهم حتى في أسفارهم يعبدونها وإنه يجمع كومه من التراب ويحلب عليها شاتا ثم يعبدوها من دون الله وهذا صريان لما نصب حول الكعبة المشرفة من حجار يعبدوها من دون الله ثلاثمائة وستين حجرا يعبدوها من دون الله حول الكعبة فهذه عقيدة هل الجاهلية الوثنية نعم نعم لأنه باذرظي الله عنه أسلم خوفية والمشرفون على أشدهم يؤذون الرسول الله صلى الله عليه وسلم يؤذون من أن آمن به فجاء مختفيا ودخل في تحت أستار الكعبة وبق يمده ويتغذ من ماء زمزم وكانوا يذبحون على هذه الحجار فتصيبوا أبا ذروث حتى كانه من النصب صاره يذبح عليه