"[1534] نهي الصحابة عن معاقرة الأعراب واعتبار ذلك مما أهِلَّ به لغير الله I الشيخ صالح الفوزان"

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية سلام على نبينا محمد على آلية وصحبه في آخر الحلقة هذا الماضيه قرأنا عبارة الشيخ رحيمه الله عن معاقرة العرب وما ورد فيها وعاقرة العرب وهي المفاخرة بزبح أيهم يكونوا أكثر زبحة للأبل وعاقراً له للأبل وأن ابن عباس أفتى بمنع ذلك وقال إني أخشى أن يكون مما أهل به لغير الله لأن قصد المتعاقرين ليس تقرر بالله وليس أكل اللهم حتى يقال هذا من المباح ونما قصدهم بذلك المفاخرة أيهما أكثر حقراً للأبل ويتلافاً لماله وهذا أمر لا يجوز لأنه كما ذكر عن ابن عباس أنه يخشى أن يكون مما أهل به لغير الله فيكون حراماً أو أن هذا يكون من باب المفاخرة المنهي عنها وأن هذا يتلاف للمال من غير فائدة فهذا وردت الماء فجعل ينسفان عراقبها فخرج الناس على الحمورات والبغال يريدون الحملة وعليه رضي الله عنه بالكوفة فخرج على بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم البيضاء وهو ينادي أيها الناس لا تأكل من لحومها فإنها أهل بها لغير الله ووالد الفرزدق الشاعر المعروف وهذا مئة من الإبل وهذا مئة من الإبل الناس تمعوا في اللحوم وخرجوا على الحمر وعلى البغال يريدون الحمل من هذه اللحوم فخرج عليه رضي الله عنه من الكوفة على بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم البيضاء فأعلن للناس أن هذه اللحوم حرام لأنها مما أهل بها لغير الله رب العباس رضي الله عنهما الكلام الماضي أنه قال أخش أن تكون مما أهل به لغير الله لأن كلمة ما أهل به حامة تشمل كل ما قصد به غير وجه الله سبحانه وتعالى أو ما سم عليه غير اسم الله عز وجل فإدخلوا في هذا طعام المتباريين فعلمت أن الآية لم يقتصر بها على اللفظ بسم غير الله بل ما قصد به التقرب إلى غير الله فهو كذلك نعم فالآية عامة تشمل ما صرح فيه بسم غير الله عند الضبح وما أظمرا في القلب أنه لغير الله ولو ذكر عليه اسم الله فإن هذه المتباريين من المسلمين ولا شك أنهم سيقولون بسم الله عند الضبح وما عاد نهى هذان الصحابيين بن عباس وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما عن أكل هذه اللحوم لأنها داخلة في قوله تعالى وما أهل به لغير الله وما أهل به عامة لما صرح فيه بسم غير الله وما قصد به غير الله ولو لغير الله وما يسمع عليه أو سمع عليه اسم الله عز وجل فإنه لا يوكل ولا يباح