[1536] قوله تعالى: "وما ذُبِح على النُّصُب" يدخل في قوله تعالى: "وما أهِلَّ به لغير الله" I الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية صحيح من رواية ابن أبي لجيح في قوله تعالى وما ذبح على النصب قال كانت حجارة حول الكعبة يذبح لها أهل الجاهلية ويبدلونها إذا شاءوا بحجارة أعجب إليهم منها وانظر إلى فعل المشركين إذا استولوا على مساجد الله ماذا يحدثون فيها من الشرك وما يحدثون فيها من دفن الأموات ويقامة الأضرحة تشبهم باليهود والنصارة الذين إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجداً الله عليه وسلم عن بناع المساجد على القبور أو دفن الأموات في المساجد لأن هذا من وسائل الشرك ومن التشبه باليهود والنصارة لما استول المشيكون على شؤون مكة وعلى المسري الحرام جعلوا على الكعبة المشرفة التي هي بيت التوحيد وبيت العبادة لله الله عز وجل التي بناها إبراهيم عليه الصلاة والسلام الذي حقم الأصنام بيده وصبر على البلاء العظيم في سبيل ذلك جعلوا أصنامهم على الكعبة المشرفة هذا من باب المحادة لله سبحانه وتعالى وأن المشركون نجس فلا يقرب المسجد الحرام بعد عامهم هذا لأن المسجد الحرام دار التوحيد ومكان التوحيد وممبعث التوحيد للمشرق والمغرب والله جل وعلى أمر خليله إبراهيم وأمر خليله محمد صلى الله عليه وسلم أن يطهر هذا البيت بالطائفين والعاكفين والركع السجود فهيجب أن يطهر البيت الحرام فالمشركون استغلوا سلطتهم فبسطوا هذه الأصنام على بيت التوحيد وهو الكعبة المشرفة فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم عام الفتح كسرها وأحرقها وهو يتلقوله تعالى فهيجب على المسلمين أن يحطم هذه الأصنام وأن يهدم هذه الأضرحة وهذه البنايات على القبور لأجل أن نخلص المسلمين من هذا الشرك الذي بُعثة الأنبيا لإنكاره ومجاهدة أهله حتى يكون الدين كله لله كما قال الله سبحانه وعليه وأن المراد به هذه الأصنام وهذه الصخور أو هذه الحجارة التي كانت تجعل على الكعبة وحول الكعبة في الجاهلية وأنهم كانوا يذبحون عليها أو لها تقربون إلى غير الله سبحانه وتعالى نعم هذا كله يؤكد ما سبق هنا وفي تفسير قتادة المشهور عنه وأما ما ذبح على النصب فالنصب وحجارة كان أهل الجاهلية يعبدونها ويذبحون لها فنهى الله عن ذلك نعم هذا على المعنى الثاني وعلى الوجه الأول أن هذه النصب لا يذبح لها وإنما يذبح عليها للأصنام فتكون محلًا للذبح لغير الله عزي وجل ولا يجوز الذبح لله في مكان يذبح فيه لغير الله ولا يجوز أكل اللحم الذي يذبح فيه الذي يذبح في هذا المكان نعم نعم يعني يرفعون أصواتهم عند الضبه بها