[1537] إحداث المشركين الشرك في المساجد I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فهو كان على الكعبة المشرفة ثلاثمائة وستون صنما وكانوا يذبحون لها وتقربون إليها بالذبائح ويشلكون بالله عز وجل
وانظر إلى فعل المشركين إذا استولوا على مساجد الله ماذا يحدثون فيها من الشرك وما يحدثون فيها من دفن الأموات ويقامة الأضرحة تشبهم باليهود والنصارة الذين إذا مات فيهم الرجل الصالح
بنوا على قبره مسجداً و لهذا نهى صلى الله عليه وسلم عن بناء المساجد على القبور أو دفن الأموات في المساجد لأن هذا من وسائل الشرك ومن التشبه باليهود والنصارة ولما استول المشيكون على
شؤون مكة وعلى المسجد الحرام جعلوا على الكعبة المشرفة التي هي بيت التوحيد وبيت العبادة لله عز وجل التي بناها إبراهيم عليه الصلاة والسلام الذي حقما الأصنام بيده وصبر على البلاء
العظيم في سبيل ذلك جعلوا أصنامهم على الكعبة المشرفة هذا من باب المحادة لله سبحانه وتعالى فهذا يدل على وليها لقال جل وعلا يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجاس فلا يقربوا المسجد
الحرام بعد عامهم هذا لأن المسجد الحرام دار التوحيد ومكان التوحيد ومن بعث التوحيد للمشرق والمغرب و الله جل وعلا أمر خليله إبراهيم وآمر خليله محمد صلى الله عليه وسلم أن يطهر هذا
البيت بالطائفين والعاكفين والركع السجود أن يطهره مما ذا من الشركة والشيء ومن الأنجاس الحسية يجب أن يطهر البيت الحرام فالمشركون استغلوا سلطتهم فبسطوا هذه الأصنام على بيت التوحيد
فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم عام الفتح كسرها وأحرقها وهو يتل قوله تعالى وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطلة كان زهوق فيجب على المسلمين أن يحطم هذه الأصنام وأن يهدم هذه الأضرحة
وهذه البنايات على القبور لاجل أن يخلص المسلمين من هذه الأصنام فهذا الشرك الذي بعثة الأنبياء لإنكاره ومجاهدة أهله حتى يكون الدين كله لله كما قال الله سبحانه وقاتلوهم حتى لا تكون
فتنة ويكون الدين كله لله وغرض الشيخ الآن نفسر الأنصاب وأن المراد به هذه الأصنام وهذه الصخور أو هذه الحجارة التي كانت تجعل على الكعب وأنهم كانوا يدبحون عليها أو لها تقربون إلى غير
الله سبحانه وتعالى