[1538] حكم ذبح المسلم نيابةً عن المشرك إذا قصد المشرك الذبح لغير الله I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فوالذابح هو المؤثر في الدبح فوالذابح من الإمام محمد أفتاب حلها نظرا إلى الزابح وليس نظرا إلى الموكل لأن الزابح
مسلم وهو لا يمكن أن ينوي غير الله ولا أن يسمي غير الله هذا وجه هذه الرواية أو هذه الفتوة انثبت عن الإمام يحمد أما لو كان يذبحها لغير الله فإنها حرام ولو ذبحها مسلم ويرتد بذلك
فوالعبرة بالذابح لا بالمؤكل فوالذابح وعبادة في نفسه فوالعبرة بالذابح يحمد في إحدى الرواية إن عنه أن يوكل المسلم في ذبح نسيكته كتابيا لأن نفس الذبح عبادة بدانية مثل الصلاة فوالتوكيل
جايز ولكن كونه هو يباشر الزبح ولها لبدأ صلى الله عليه وسلم فنحر بيده الشريفة ثلاثا وستين بدنا كالعليا في نحر الباقي فكون المسلم يباشر العبادة بنفسها ففقل من كونه يوكل مسلما المسلم
لا شك فيه وقام بمسلم الله جل وعلى ولا يسمى غيره وأما الكتابي يجوز توكيل هذا ولكن يخشى أنه يذبح بسم المسيح أو بسم معبوده فلذلك يكره توكيل الكتابي خشية من أن يخرج بالذبيحة عن الوجه
المشروع