[1539] استحباب مباشرة المسلم ذبح نسيكته وكراهة توكيل الكتابي I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية يجب أن يؤكل عبادة الله عز وجل ويباشر العبادة بنفسه ويجوز أن يؤكل غيره وقد وكل النبي صلى الله عليه وسلم ألي ابنى
بطالب أن ينهر بقيّة هديه فالتوكيل جائز ولكن كونه هو يباشر الزبح ولهذا بدأ صلى الله عليه وسلم فكون المسلم يباشر العبادة بنفسها وفطل من كونه يؤكل مسلما المسلم لا شك فيه أنه يسمى الله
جل وعلا ولا يسمى غيره وأما الكتاب يجوز توكيل هيرا لكن يخشى أنه يذبح باسم المسيح أو باسم معبوده وذلك يُكره توكيل الكتاب خشية من أن يخرج بالذبيحة عن الوجه المشروع صلى الله عليه وسلم
قال لأن نفس الزبح عبادة بدنية مثل الصلاة ولهذا تختص بمكان وزمان ونحو ذلك بخلاف تفريقة اللحم فإنه عبادة مالية الزبح النسك تلا ضاحي والهدي والعقيقة هذا عبادة بدنية وعبادة مالية
فعملية الزبح عبادة بدنية ينبغي المسلم يباشرها بنفسه وأما تفريق اللحم فهو عبادة مالية عبادة مالية توسع في التوكيل فيها فالمساكين الحرم فإنه يكون لمساكين الحرم فإنه عبادة مالية محضة
فهذا قد لا يؤثر فيها نية الوكيل وحتملة نعم فهذا تمام الكلام في ذبائهم لأعاديهم وما يحرم نعم فأما صوموا أيام إعادي الكفار مفرادة بالصوم كصوم يوم النيروز والمهرجان وكل هذا الاستطراد
جره ما يذبح في إعادي الكفار هل يوكل هل يأكل منه المسلم أو لا يأكل ثم استطرد إلى الزبح لما أهل به لغير الله