[1558] هل يجوز اتباع المبتدع إذا كانت نيته صالحة؟ I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وما لتبعه في ذلك فقد اتخذه شريكة لله شرع من الدين ما لم يأذن به الله فهو يغفر له لأجل ثأويله إذا كان مجتهداً
على اجتهاد الذي يعفى معه عن المخطئ ويثابه أيضاً على اجتهاده لكن لا يجد استباعه في ذلك نعم قد يكون من نحن فهذه الأشياء لا يقصدوا أن يشرع وأن يحدث شيء لم يسرعه لكن هو يظن أن الله
شرعه وأنه داخل فيما شرعه الله ومن احدث شيء وإن كانت نيته حسنة أو يظن أنه داخل فيما شرعه الله فإنه لا يطاع في هذا لا يطاع هو قد يُعذر في نفسه وقد يُؤجر أيضاً على اجتهاده لكن لا يجوز
لنا أن نُطيعه وأن نتبعه ونحن نعلم أنه أتاب شيء لم يشرعه الله سبحانه وتعالى فليس بكون نيته حسنه وكونه يقصد الأجر والثواب هذا لا يسوغ لنا أن نتبعه ولا يسوغ أن يكون ما قاله أو فعله
أنه ما يفعل ويتخل ويضافل دين الله عز وجل نعم مسائل الاجتهاد أول شيء نعلم النمر الدين ليس فيها اجتهاد تشريع اقتصر فيه على ما شرعه الله توقيفه لكن الاجتهادات السائرة هي في الأحكام
الفقهية التي تحتملها النصوص فكل من العلمة يظهر له من الدليل ما لم يظهر للآخر وما يدخل في احتمال يظنه يحتمله الدليل فيقول به فهذا مباب الاجتهاد الذي يخطئ ويصيب فإن أصاب فله أجران
وإن أخطى فله أجر واحد لكن المصيب ناخذ بقوله وأما المخطئ فلا ناخذ بقوله وإن كان معذورا ومأجورا ينبغي أن يعرف هذا الأصل وهذا البيان الواضح في أن المجتهد إذا أخطى فإنه لا يتابع على
خطأه وهو أيضا لا يجوز له أن يستمر على خطأه إذا تبين له الحق الخلاف موجود ولكن الخلاف لا يخذ به بمجرد أنه رأي فلان أو رأي فلان كما يقول بعض المغرورين الآن هذا من التيسير وهذا من
التوسع على الناس أن يأخذوا من الأقوال ما يناسبهم هذا غلال والعياذ بالله وهذا إذا تمادى في الناس غير الدين كله ولكن الصواب والحق الواجب أننا نرد مختلفة فيه إلى كلام الله وكلام رسوله
أما شهد له الدليل وخذ وما خالف الدليل رد وهذا هو الأصل المجمع عليه والجماعة أن كل يأخذوا من قوله ويرد إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم