[1559] تفسير قوله تعالى: "اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابًا من دون الله..." I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية أرباباً من دون الله عشكلت هذه الآية على عدي بن حاتم رضي الله عنه يا أنه كان نصرانياً ثم أسلم رضي الله عنه ولما سميها أشكلت حلي فقال لسنا نعبدهم يعني ظننا أن التخالهم أرباباً أن يسجد لهم ويصل لهم ويركع لهم في حين أن العبادة هوسع من هذا العبادة تشمل الاتباع أيضاً والطاعة تشمل الاتباع والطاعة فبين له صلى الله عليه وسلم قال أليس يحلون ما حرم الله فتحلونه قال أليس يحرمون ما أحل الله فتحرمونه قال فتلك عبادتهم فالعبادة ليست مقصورة على الركوع والسجود والصيام بل تتناول التشريع أيضاً التشريع حق لله جل وعلاً فمن أطاع مخلوقاً في تحليل حرام أو تحريم حلال فإنه إن كان يعلم أنه قد أحل الحرام حرم الحلال وأطاعه وقد أشرك بالله أسواجل وإن لم يكن يعلم فإنه مخطي حيث لأنه لم يمحص قوله ويعرضه على الدليل بل أطاعه وأخذه قضية مسلمة وأحسن الظن به فهذا هو الظلال المبين أما إن علم أنه أحل ما حرم الله أو حرم ما أحل الله فهذا شركه أكبر يخرج من الملة