[1561] مَن يُطيع الذين يُحلُّون الحرام ويُحرِّمون الحلال قِسمان. I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية لم يأذن به الله في تحليل أو تحريم أو استحباب أو إجاب فقد لحقه من هذا الذم نصيب كما يلحق الأمر أنه هي أيضا نصيب ثم قد يكون كل منهما معفو عنه الاجتهاده ومثاباً أيضاً على الاجتهاد فيتخلف عنه الذم لفوات شرطه أو ليوجود مانعه وإن كان المختضي له قائماً ويلحق الذم من تبين له الحق فتركه أصلا في طلبه حتى لم يتبين له أو أعرض عن طلب معرفته لهوان أو لكسل أو نحو ذلك بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على أبده ورسوله نبينا محمد وعلى له واصحابه أجمعين هذا الكلام من تتمت ما سبق في الحلقة التي قبل هذه من على قوله تعالى عن اليهود والنصارة تخذوا أحبارهم ورغبانهم أرباباً من دون الله وحديث عدي ابن حاتم رضي الله عنه لما أشكلت عليه هذه الآية فقال لسنا نعبدهم فبين له النبي صلى الله عليه وسلم أن العبادة أعم من ذلك يدخل فيها طاعة والترك النواهي يدخل ذلك في العبادة وقال لله سبحانه وتعالى فهو الذي يشرع وهو الذي يحلل ويحرم هذا من حقه سبحانه وتعالى الاله الخلق والأمر وقال يوسف عليه السلام إن الحكم إلا لله أمر أن لا تعبدو إلا إياه ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون فالحكم الشرعية حق لله سبحانه هو الذي يحل ويحرم ويبيح ويأمر وينها وإنما علينا الطاعة والاتباع فمن تدخل في هذا الأصل وصار يحل ويحرم من عنده سبحانه وتعالى ولكنهم ينقسمون إلى قسمين أمان يعلموا أنهم أحلوا ما حرم الله وحرموا ما أحل الله فأقرواهم على ذلك التبعوهم فهذا كفر بالله شركه أكبر يخرجوا من المله الحالة الثانية أن لا يعلموا أنهم أحلوا ما حرم الله أو حرموا ما أحل الله لا أحسنوا بهم الظن فالتبعوهم من باب التقليد فهذا يعتبر من الظلال أو من الخطائي الكبير لأن الواجب أنك لا تتبعوا واحداً حتى تعرفوا لا تتبعوا واحداً في التحليل والتحريم حتى تعرف مستنده من الكتاب والسنة يكون من التبعوهم في هذه الحالة عن جهل يكون مقصراً في هذا الأمر حيث لم يبحث عن مستنده أولى