[1563] وُقوع أهل الشِّرك في الإشراك بالله وتَحريم ما لم يُحرِّمه الله عليهم. I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وعبدوا معه غيره وما لم ينزل به سلطانا يعني حجه الله جل وعلا إنما أقام السلطان والبراهين على وحدانيته سبحانه
وتعالى وأبطل عبودية عبطل عبادة ما سواه وهذا في آيات كثيرة ويعبدون من دون الله ما لم ينزل به سلطانا وما ليس لهم به علم ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء
شركاءنا عند الله قل أتنبئون الله بما لا يعلمه في السماوات ولا في الأرض سبحانه وتعالى عما يشركون فالله لا يعلم أن له شريكا بالسماوات والأرض وما لا يعلمه الله فهو مستحيل لأن الله جل
وعلا يعلم كل شيء ولي ذلك فإنه نهى أن يعبد معه غيره من خلقه لأن الله خالق وما سواه مخلوق ولا يجوز أن يعبد المخلوق مع الخالق سبحانه وتعالى أيش ركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون والله
تحدى المشركين مع آلهتهم أن يخلق ذبابا ولو يجسمعوا له وتحدىهم في أن يبينوا ما خلقه شركاءهم في السماوات والأرض فالله سبحانه وتعالى أرون ما ذا خلقوا قل رأيتهم ما تدعون من دون الله
أروني ما ذا خلقوا من السماوات والأرض فالله جل وعلا تحدىهم في هذا له الخلق وإذا كان له الخلق فله الأمر أيضا يأمر وينهى ويحل ويحرم ويوجب ويمنع هذا من حقه سبحانه وتعالى ليس من حق يحدى
أن يشرع لنفسه ويشرع للناس ما لم يأذن به الله سبحانه وتعالى فالمشركون مصيبوا بهاتين الجريمتين الاشراك بالله عزي وجل وما ليس لهم به حجة ولا برهان وإنما البرهان والحجة على خلافي ما
يقولون والأمر الثاني أنهم تدخلوا في التشريع تحليل والتحريم فجعلوا يحللون ويحرمون من عند ينفسهم ومن عند طواغيتهم ومتبوعيهم فالله عابهم على هذه الأمرين