[1564] الأصل في الإنسان التوحيد. I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وامارتهم أن يشركوا بما لم ننزل به سلطانا نعم فحرمت عليهم مع احلالت لهم إلى آخر الحديث فهذا الحديث القدسي يبين
أن الله جل وعلى خلق عباده حنفة يعني مواحدين الأصل في الإنسان توحيد قال تعال فاقم وجهك للدين حنيفة فترة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله فالأصل في الإنسان توحيد لأن الله
خلقها كذا قابلا للتوحيد معترفا به في فترةه لا وسلمة ولكنها غيرت بعد ذلك غيرتها شياطين والإنس والجن وبدلت صلاحيتها بالفساد كما قال صلى الله عليه وسلم كل مولود يولد على الفترة فأبواه
يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه فهو أصله أنه مواحد لو ترك لقبل الحق والتبع الرسل بفترته ولكن لما غيرت فترته فسدت وانه لم يبق له فترة سليمة بما غيرتها من شياطين والجن الذين يدعون إلى
الشرك ويدعون إلى البدع والمحدثات فهذا تغيير طارق على الفترة والخلق قد تغير والإنسان قد يتغير بالبيئة التي يعيشها والتربية التي يترب عليها ومن ثم يجب على الآب أن يلاحظ هذا أن يحافظ
على فطر أولادهم وأن يبادرهم بالأمر بعبادة الله لسبع وضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم في المضاجح والتربية الحسنة لها دور كبير في صلاح الذريه كما أن التربية السيئة بالعكس ولهذا يقول
أمر الله الولد أن يقول حين ما يكبر والده أمره أن يبر بهم وأن يدعو لهم فيقول رب رحمهما كما رب يعني صغيرة فالتربية لها دور عظيم المحافظة على فطر الأولاد لتبقى سليمة وقد شبها أن نبي
صلى الله عليه وسلم ذلك بالشات تولد جمع ليس فيها جدها يعني كاملة بأذانها وقرونها فهذا تغيير يكون من الناس فدل هذا على أن الأصل الإنسان أتوحيت وأنه يولد مفطورا عليه فهو في الإسلام من
الأصل ومن هنا يغلط علماء الكلام الذين يقولون لا بد من الإنسان لبلغ يبحث ينظر في الآيات ثم بعد ذلك يثبت وجود الله عز وجل ينظر في الآيات ويستدل حتى يثبت وجود الله عز وجل يعني كأنه
لدى ليس له فطره ولا يعرف شيئا بفطرة فهو يحتاج إلى النظر والاستدلال كما يقولون أهل السنة والجماعة يقولون بموجب الأدلة أن الإنسان أولد مفطورا على التوحيد فلا يحتاج إلى بحث والاستدلال
وإنما يؤمروا بالعبادة إلى بلغ أو قارب البلغ أو حتى في سن التمييز من أجل أن يتربع على العبادة ويحافظ على فطرته فهذا أسر عظيم يجب التنبه له نعم فجتالتهم الشياطين فجتالتهم عن دينهم
الشهوات المحرمة والفساد فغيرتها وليذلك قال جل وعلى لا تبديل لخلق الله فلا يمكن أن الإنسان يولد على غير الفطرة ولا أحد يغير هذا لكن التغيير يأتي في ما بعد لا تبديل لخلق الله وإنما
التبديل يكون للمخلوق لا للخلق وفرق بينهما وإنما التغيير للمخلوق وهو المولود فإنه يغير في ما بعد ذلك من الذي يغيره الشياطين الشياطين الإنس والجن والدعاة الظلال وفي مقدمة الشياطين
الوالدان الكافران والوالدان الفاسدان فإنهما في مقدمة الشياطين الإنس الله نستطيع وعلى الاخلاق السيئة وعلى الدين الباطل وعلى تضيع الصلاة وغير ذلك نعم قال وحرمت عليهم ما أحللت لهم
وأمرتهم أي شخص هذا الشيء الثاني الشيء الأول أنهم غيروا توحيدهم إلى الشرك والشيء الثاني أنهم إدتخلوا في الأحكام فأحلوا لهم ما حرم الله وحرموا لهم ما أحل الله وأمرتهم أي يشركوا بما
لم نزل به سلطانا تنهى عن الشركة