[1565] اختلاف أهل العلم في تفسير قوله تعالى: "سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا". I الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية من شئ هذا في صورة الأنعام وقد اختلف العلماء في توجيه هاتين الآياتين هل معنى هو انهم يحتجون بالقدر ويقولون نحن مجبرون على الكهر وعلى الشرك ما لنا حيلة لأن الله خلقنا وهذا كذب على الله سبحانه وتعالى فإن الله جل وعلى لم يجبرهم بل جعل لهم الاختيار فالله لم يجبرهم ولم يجعلهم كالجمادات التي لاختيار لها ولا عقول ولا سامع ولا فصرص فالهو أعطاهم وزودهم من الحواس التي يدريكون بها الحق من الباطل من الضلال فهو لم يجبرهم هذه ناحية الثانية فقد اطعنا قدرة لأننا فعلنا ما قدره الله علينا ولو شاء الله ولو شاء لمنعنا من ذلك رد الله عليهم لقوله تعالى وارسل الرسل ينكار هذا الشرك وأمرهم بعبادة الله عز وجل فالحاصل ومراد الشيخ من إراد هذه الآية أن الضلال يحصل بأمرين إما بالشرك وإما بتحريم ما أحل الله لو شاء الله ما أشركنا ولا أباؤنا ولا حرمنا نجدونه من شيء