[1567] أصل دين المشركين: إما الشرك في العبادة أو الابتداع فيها. I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية يقول الشيخ رحمه الله أصل الشرك أمران يقول الشيخ رحمه الله من الزبح والنذري والدعاء وغير ذلك من أنواع العبادة فتصرف لغير الله عز وجل ويريدون من وراء ذلك أن هؤلاء المعبودين يشفعون لهم عند الله عز وجل وهذا شرك الأولين والآخرين على هذا النمط والأمر الثاني المعبودين الله بما لم يشفعه الله عز وجل من النواع البدع والهذا قال صلى الله عليه وسلم من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهورد وفي رواية من عملا ليس عليه أمرنا فهورد وقال عليه الصلاة والسلام وإنهاء الله فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلالة وفي رواية النساء كل ظلالة في النار فهم إما نعبدوا غير الله بما شرعه الله لنفسه خاصة ويجعلونه لغيره وإما يبتدعوا من عندهم ما يتقربون به إلى الله عز وجل و الله لم يشرعه الله لا يقبل إلا ما شرعه ولها لقال صلى الله عليه وسلم من عملا ليس عليه أمرنا أي شرعنا فهورد أي مردود عليه لا يقبله الله سبحانه وتعالى فهذا أصل دين المشركين وأهل الظلال إما الشرك في العبادة وإما البدعة في العبادة إما أن تكون العبادة من ما شرعه الله لكن يشركون مع الله غيره فيها وإما أنهم يبتدعونهم عبادة لم يشرعها الله ويتقربون إلا الله بها و الله قد ردها بل إن عبادة غير الله من أشر من شر البدع لأن عبادة غير الله ابتدعوا ابتدعوا في الدين والشرك هو أعظم البدع والعياذ بالله إما اتخاذوا الدين لم يشرعه الله أو تحريموا معا لم يحرمه الله إما اتخاذوا الدين لم يشرعه الله وذلك بالبدع وإما تحريموا وتحليلوا من دون الله عز وجل