[1570] الرد على مَن يحتجُّون بما عليه الناس لاستحسان بعض البدع. I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية يعتبرون ما كثرا فعله من الناس انه صنة ويقولون يعني كون عليه كثير من الناس وكون الناس استمر عليه هذه الهدل على انه صنة ولو كان ظلالا أو بدعة لما كألما أكثر منه فهو عند الله حسن فيقولون هذا الدليل على انه هذا بدعة حسنة كون عليه كثير من الناس وكون فعلو في سنين متعدلة هذا الدليل على انه هو حسن ومرادب مسعود ما رأىه المسلمون يعني ما أجمع عليه المسلمون نعم ما أجمع عليه المسلمون فهو حسن وليجمع حجه وهو من أصول الأدلة ليس مرادب مسعود إنه ما رأىه بعض الناس ولو كثره فهو حسن ولو لم يكن له دليل إن تتاب الله من سنة رسول الله حاشا وكلا أن بن مسعود رضي الله وليد هذا المعنى وإن ما يريد ما أجمع عليه المسلمون وليجمع حجه بلا شك فليس لهم في هذا دليل الكثرة لا تدل على الجواز ولا على المشروع ولا على الاستحباب لأن الكثرة إذا لم يكن لهم دليل فهم على خطأ قال تعالى وإن تطع أكثر من في الأرض إنه كان سبيل الله فالكثرة ليست حجه إلا إذا كان معهم دليل من كتاب الله بل من معه الدليل ولو كان واحدا فإنه على الحق نعم هذه الشبهة التي يدليبها اليوم المبتدعة في خصوصا في بدعة المولد بدعة الاحتفال بالمولد يقولون هذا كافر في الناس ومن عهود متقدمه وقال به فلانه قال به علانه ويطنطنه بمثل هذه الأمور هذا يحكمها أنها ليس عليها دليل من كتاب الله ولا من سنة رسوله وما كان كذلك ولو كثرة من أخذ به أو قال به فإنه لا يعتبر العبرة بالدليل فهؤلاء لهم شبه بأولايك أنهم يحتجون بالعادات ويحتجون بما عليه الناس ولو كان مخالفا وما أكثر ما قد يحتجوا بعض ميتميز من المنتسبين إلى علم أو عبادة بحجج ليست من أصول العلم التي يعتمد في الدين عليها وهذه هي الأافة التي أصابت المسلمين وأن هذا يصدر من من يدع العلم هو يدع العبادة والورع أنه يخالف الدليل ويتبع من قبله من أهل الظلال ويسرع للناس ما لم يأذن به الله عز وجل محتجا بما عليه الناس وما عليه الكثرة في الأزمان والكثرة وإن تكررت ليست بحجة لأن الله عابع للمسلكين أنه إذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول قالوا حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا قالوا بل نتبع ما الفينا عليه آباءنا هذه حجة قديمة ليست جديدة وأحياها هؤلاء في مسألة البداع وحتجوا بما عليه آباءهم وأجدادهم ومن وجدوه من الناس إدون دليل هذه ليست بحجة