[1571] الجواب على مَن يُعارضون حديث: "كل بدعة ضلالة". I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وانه هو أنه لا شرع إلا ما شرعه الله وانما خرج عما شرعه الله فهو بدعه وكل بدعة غلاله ما جاء معارض لهذا الأصل لا يخلو من أحد أمرين إما يكون دليلا صحيحا وإما يكون شبهة باطلة فإن كان دليلا صحيحا فإنه يكون مخصصا يكون مخصصا للأدلة العامة ومقيدا للأدلة وما كان غير صحيح فإنه مردود على صاحبه هذا حاس الماس يقوله الشيخ رحمه الله في هذا الأمر وهذه البدعة حسنة لأنه فيها من المصلحة كيتة وكيتة وهؤلاء المعارضون يقولون ليست كل بدعة ظلاله هذا كما سبق أنهم يقولون ليست كل بدعه ظلاله لأن البدعة قد يكون فيها ما هو حسن فأناقول ما هو حسن هذا جاء به الشرع الشرع إلا ما أمر بما هو حسن ونهع ما هو قبيح إذا كان ثبت أنها حسنة فلا بد أن الشرع فإن دل عليها دليل فهي حسنة وإن لم يدل عليها دليل فهو سيئة ومن نازع في دلالته فهو مراغب إما أن يقول إن ما ثبت حسنه فليس من البدع فيبقى العموم محفوظة لا حصوصة به والعام والمخصوص دليل فيما عد صورة التخصيص فمن أعتقد أن بعض البدع مخصوص من هذا الأموم احتاج إلى دليل يصلح للتخصيص فلما تقدم من قولك عن أمر عمر عمر أنه ليس بدعته متلقه وكان على أصل شرع