[1573] وقوع كثير من الناس في البدع وتقديمها على السُّنن. I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وكل ضلالة في النار وقال صلى الله عليه وسلم من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد وفي رواية من عملا عملا ليس
عليه أمرنا فهو رد والله جل وعلى يقول اتبع ما انزل إليكم من ربكم وما معنى كون العبد عبدا إلا أنه يستسلم لله بالعبودية تم والخضوع التام والانقياد التام هذا معنى العبودية ومعنى
الإسلام مع هذا وجد في هذه الأمة في آت تبتكر من عندها عبادات وما أنزل الله بها من سلطان وتجادل فيها ويقولون ليس كل بدعة ولالة وهذه معاكسة للرسول صلى الله عليه وسلم الرسول يقول كل
بدعة ولالة وهؤلاء يقولون لا ليس كل بدعة ولالة هناك بدع حسنة إذا يكون كلام الرسول صلى الله عليه وسلم وليس كلام الرسول صلى الله عليه وسلم وإن أتوا بشيء منها لم يأتوا به على رغبه وعلى
محبه وإنما يأتون به رسوما فقط لأن البدع أخذتهم وأخذت رغباتهم وينشطون في البدع ولا ينشطون في السنة كما يأتي في كلام الشيخ رحمه الله فيجب على المسلمين في هذا الوقت وما بعده من
الأوقات أن يهتم بهذا الأمر وأن يهارب البدع مهما كان مصدرها ومهما كان من قال بها إلا أنهم مع هذا يدلون بشبهات يعارضون بها قول الرسول صلى الله عليه وسلم كل بدعة ولالة يأتون بشبهات
يعارضون بها هذا العموم ويخرجون ما يستهون من البدع ويقولون هذا ليس ضلالة هذا بدعة حسنة وانظر التناقض بدعة حسنة كيف يكون حسنة وهو وهو مبتدع ليس في البدع حسنة فهذا تناقض ظاهر من
تعبيرهم بدعة حسنة لو قالوا سنة حسنة ربما ينظر فيها هل هو سنة أو لا لكنهم يعترفون أنه بدعة ويقولون إنه حسنة