[1574] ما ثبت حُسنه فإما أن يكون مشروعًا أو مخصوصًا من عموم حديث: "كل بدعة ضلالة". I الشيخ الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية يجب أن تكون جواب الأول فإذا ثبت أن هذا الشيء حسن أن هذا الشيء حسن فإن هذا لا يكون بدعة وإنما يكون سنة فإن كل الحسن إنما هو في السنة وإن ما يقول ما ثبت حسنه فهو مخصوص من العمو إن ذبت حسن فليس من البداع فيبغى العموم محفوظ الله خصوص فيه وإما يقول ما ثبت حسنه فهو مخصوص من العموم والعام المخصوص دليل فيما عد صورة التخصيص هذا جواب آخر أن يقول ما ثبت حسنه فإنه يكون مخصوص من عموم قوله صلى الله عليه وسلم كله بدعة ظلاله فيقول هذا مخصوص من العموم إلى ثبت حسنه نه قال فمن اعتقد أن بعض البداع مخصوص من هذا العموم احتاج إلى دليل يصلح للتخصيص وحين إذن إذا قلنا إنما كان حسن فهو مخصوص من العموم لا يكفي فيه الدعوة بل لا بد أن يقيم دليل على أن هذا الشيء أحسن دليل من الشرع لا من العادات والظنون دليل من الشرع حين إذن نقول هذا هذا مستثن من العموم دليل على التخصيص دليل على التخصيص بدليل ما هو بكلام الناس بدليل من الشرع أن هذا الشيء حسن وإلا كان ذلك العموم اللغضي المعنوي موجبة للله وإلا يبقى العموم على ما هو عليه إذا لم يقيم دليل على حسن هذا الشيء وسلامته من الأافات المعارضات أحين إذن نقول إنه مستهن من العموم ويكون هذا بدليل لأن التخصيص لا يكون إلا بدليل ما يكون التخصيص غير دليل من الشارع ثم المخصص هو الأدلة الشرعية من الكتاب والسنة والإجمع هذا لأن لا يقول إنه حسن بدليل نجربنا أو نفلان قاله أو عليه ولو كان ليس حسن ما صار عليه فلان ولا الكثرة من الناس كل هذا كلام لا يروج في سوق الاستدلال أبدا إنما الأدلة تخصص بالأدلة الأدلة تخصص بالأدلة من كلام الشارع لا مما استحبه الناس أو استحسنه الناس قد استحسنونا شيئا قبيحا نعم المخصص لا بد أن يكون من الشرع لا يكون من قبل الناس وأوضاع الناس وعادات الناس هذه ليست مخصصة لأن الشرع حاكم على الجميع ولا تحكم العادات والتقاليد على شرع الله سبحانه وتعالى نعم ما عليه الناس والكثرة من الناس أو حتى العلمة ما عليه أحر من العلمة والعلمة الأجلة أيضا مجرد كونهم عليه وأنهم استعملونها لا يدل العلمة شروعيته حتى يأتي يدليل من الكتاب أو من السنة نخصص عموم قوله صلى الله عليه وسلم وكل بدعة ظلاله ولا شك أن الآيات والحديث يأتي فيها عموم وخصوص يأتي فيها مطلق ومقيد يأتي فيها ناسخ ومن سوخ فكلام الرسول كلام الله كلام الرسول فالسر بعضه بعضه ويقيده بعضه بعضه ويخصص بعضه بعضه وينسخ بعضه بعضا إلى بغواضق النسخ ومعروفة فالكلام الننا نتعامل مع الأدلة ولا نتعامل مع عادات الناس وتقاليدهم حتى ولو كثر الكثرة لا يحتاج بها من غير دليل قال تعالى وإن تطع أكثر من في الأرض بظلوك عن سبيل الله لماذا يتبعون إلا الظن وإنهم لا يخرصون ليس عندهم أدلة إلا أن فلان عمله فلان عمله فلان جربه فلان هذه ليست أدل هفد في أمور الشرع وإن كان عليه بعض العلماء ولو كان عليه بأن العلم يخطئون ويخصيبون ليسوا مع سومين يحصل منهم خطاء أو بعضهم إذا رأى الكثرة عليه أن دمج معهم وليأمر من الأمور فالحاصل أن عمل الناس لا يقذوا به حتى يكون هذا هو الأصل وإذا أعملنا هذا الأصل سرحنا سرحنا من كثير من الأمور والبدع وسلم لنا ديننا أيضا لكن كثير من الناس لا يقنعهم هذا ولا يرضيهم لا بد أن يدخلوا كلام فلان فعل فلان وعلان يدخلوه في المشروع وهذا هو الذي أظل للناس أظل كثيرا من الناس