[1576] الحُجَّة في الكتاب والسنة وليس فيما عليه أكثرية الناس. I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فالكثرة ليست هجه فلا يضل ولا يشقى شف لا يضل في الدنيا ولا يشقى في الآخرة تبعه دائع ومن أعرض عن ذكره فإن له
معيجة ضنكة هذا في الدنيا ونحشره يوم القيامة أعمى والعياذ بالله فنحن لا ننساق مع التقاليد والعادات بنا نحكم كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم في أفعال الناس فالكثير من الناس
فعلى العكس حكمون العادات والتقاليد ومع عليه الناس على كتاب الله وسنة رسوله مثل قوله صلى الله عليه وسلم كله بدعة ظلاله قالوا لا ليس كله بدعة ظلاله بدليلا أن هذا الشي عليه كثير من
الناس فا يحتجون بالكثرة ودون دليل هذا هو الذي صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله فهو مخطم في هذا الأتقاد فإنه لم يزال ولا يزال في كل وقت من ينهى عن عامة العادات المحدثة المخالفة
للسنة أولا أن الكثرة ليست حجة ما لم تكن معها دليل من كثاب الله وسنة رسوله وحتى لو كانت قلة معها دليل فالحق معها والكثرة تكون على ظلال على خطأ هذا هو المقياس فإن الله جل وعلى قال
فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويل فهذا هو الظادط الذي من سار عليه استراح وأراح ومن تركه الصرف العادات الناس ظل وأظل
وما يجوز الدعوة الإجماع بعمل بلد أو بلاد من المسلمين فكيف بعمل طوائف منهم؟
نعم إن قال هذا عليه كثير من الناس فهو مجمع عليه والجماع هجة نقول لعمل إجماع هجة ولكن الإجماع المراد به الإجماع المنظط وهو اتفاق علماء العصر على حادثة من الحوادث هذا هو الإجماع الذي
ينظط والإجماع الذي ينظط كما قال الشيخ الإسلام ما كان عليه صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم والتابعون وبعدهم كثرة انتشر الناس بعد القرون المفضلة انتشر الناس يعني في الأمصار وكثرت
البداعة فالإجماع الذي ينظط مع عليه القرون المفضله وما بعد القرون المفضلة فلا يمكن ضد الإجماع الانتشار الناس في جاج الأرض وفي البلاد الواسعه في من الذي يضبط أن الناس يجمعوا في
المسرق والمغرب والشمال والجنوب صعب هذا أو مستحيل أو مستحيل بينما كان في القرون المفضلة هذا سهل لأن العلمة متوافرون في كل مكان ولم تتسع رقعة الإسلام هذا الاتساع فالذي جاء من بعدهم
هو الجماع المنظط هذا لو قيل أن هذا إجماع مع أن البداع ليس عليها إجماع لأنه لا يزال والله الحمد فيه من ينهى عنها ويحذر منها في كل وقت فلم يحصل عليها إجماع أبدا يطيع نوجد يكل زمان
ومكان يحذرون من أجلي أن تقوم الحجة لله سبحانه وتعالى على عباده