[1579] عدم احتجاج جمهور أهل العلم بعمل أهل المدينة يدل على عدم الاحتجاج بعمل العامة من باب أولى. I
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فكيف يعتمد المؤمن العالم على عادات أكثر من اعتادها عامة أو من قيادته العامة؟
نعم إذا كان عملها للمدينة على فضلهم والشرفهم لا يحتج به على غيرهم كيف يحتج بعمل العامة والدهما والمقلدين على غيرهم نعم أو قوم مترأسون بالجهالة لا يرسخوا في العلم؟
لا يعدون من أول الأمر ولا يصلحون للشورة كيف يحتج بعمل الدهما؟
وعمل العوام وعمل أصحاب الآهوة والرغبات وعمل من يريدون الرئاسة يفتون بهذه الأشياء من أجل أن يكون مرجع للناس ويكون لهم رئاسة ولهم شان أو يكون لهم طمع المطامع الدنيا كيف يحتج بعمل
هؤلاء ما دهما أنه مخالف للدليل أو ليس عليه دليل ومن المعلوم والقواعد المقررة أن العبادات توقيفية العبادات توقيفية لا يخذ منها إلا ما قام عليه الدليل إن كتاب الله وسلمة رسوله بخلاف
المعاملات والعادات فإن الأصل فيها الإباحة إلا ما دل الدليل على منعه نعم من المترأسين لا يخذ بقول الرئاسة المترأسين بالعلم وهم ليس عندهم علم ترأسون بجهل ولا علهم لم يتم إيمانهم
بالله ورسوله ولا علهم عندهم نقص في الإيمان بالله ورسوله أو قد دخل معهم فيها بحكم العادة قوم من أهل الفضل من غير روية أو يكون بعض العلماء المحققين دخل معهم فقد تطوف بعض الأمور على
بعض العلماء المحققين فيدخل معهم في هذا هذا ليس هجه وإن كان علما تقين إذا دخل معهم في ما لم يشرعه الله لو فرض هذا فإنه لا يحتج بذلك بأنه قد يدخلوا معهم عن غفلة أو عن حسن ظن بهم أو
مداراتا لشره ميضا فهذا لا يحتج به وإن كان علما وضابط في هذا أن ما خالف الدليل إنه لا يحتج به كائنا من كان لشبهة صوغت لهم الدخول معهم كما ذكرنا أن يكون من باب المدارات أو من باب عدم
ثارة النزاع أو عدم روية أو عدم ترون في الأمور واستعمال للفكر الصحيح المهم أنهم علا كل حال من خالف الدليل لا يحتج به كائنا من كان