[1584] الرد على مَن يقول إن حديث: "كل بدعة ضلالة" يَخصُّ ما نهى عنه النبي ﷺ. I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فما نهى عنه الرسول نتركه أما ما سكت عنه فإننا نأخذ به في أمور العبادة قصده وما في أمور المعاملة نعم لكن في أمور العبادة يقول إنما يكون بدعة ما نهى عنه الرسول وما لم ينهى عنه فإنه لا يكون ظلاله هكذا راوه وهذا كلام باطل بلا شك لأن هذه كل بدعة ظلاله كل بدعة ما هو خاص بما نهى عنه بل كل ما بتدعى في الدين فإنه ظلاله يدخل في هذا والكتاب والسنة جاء بقواعد عامة لا يأتي في كل مسأل هداليل خاص وإنما هناك أدلة وقواعد وظوابط عامة إلى يوم القيامة فقوله صلى الله عليه وسلم كل بدعة ظلاله ويدخل فيه ما نهى عنه من باب أولى ويدخل فيه ما لم ينهى عنه من المحدثات لأننا عرفنا أن الدين توقيفه ليس لحد أن يزيد فيه فلا يقول هذا ما نهى عنه الرسول نحن نعبد الله بهذا لأن الرسول لم ينهى عنه نقول لا الدين ما فيه ما فيه إحداثات الدين إنما هو بالتوقيف قال جل وعلى اليوم أكملت لكم دينكم إذا قيل إن البدع ما نهى عنه خاصة هذا تعطيل لفائدة الحديث يكفي النهى عن هذا نعم ما نصع عليه فهذا ما ما فيه مجاله لكن الكلام في الذي لم ينصع عليه وداخل في العموم داخل في العموم وتتانوله الأدلة كما ذكرنا أن الحوادث كثيرة جدا وأما النصوص فيه قليلة لكنها قواعد وظوابط ونتظم كل ما يحدث نحن ذكرنا القاعدة وكررناها أن أمور الدين على التوقيف إذا ما نهى عنه الله أو رسوله إن هذا هو الذي يترك ومن ذلك البدع قالوا البدع لم ينهى الله عنها ولا رسوله فنحن نتقرب بها إلى الله وهذا من عكس القواعد المقررة وعكس أمور الدين تماما أن يجعل القاعدة في المعاملات هي القاعدة في العبادات إذا ما هذا يطرد حتى في المعاملات التي أصدر فيها الاباحة إلا ما نهى عنه الشر إلا ما أباحه الله ورسوله فهذا من المظار الواضحة في هذه القاعدة التي جاءوا بها أن البدع همانه الله عنه ورسوله فقط وما لم ينه عنه فليس ببدعه من أعظم المظار في هذا الكلام إسقاط هذا الحديث العظيم وأنه لا دلالة له فما نهى الرسول عنه فهو بدعه من قال هذا؟ نعم فهو ظلاله، بلاشك هذا بالنص لكن هناك أشياء بالمعنى يتناولها الحديث بالمعنى والمدلول وهو أن الأصل في العبادات التوقيف وعدم الإحداث إذا ليلقوله صلى الله عليه وسلم من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه أهورد من عملاً ليس عليه أمرنا أهورد لماذا يعمون عن هذا الحديث إذا نقال هذا منه عنه الرسول هل الحداف ما نهى عنه الرسول وهذا العمل ما نهى عنه الرسول فهو مباح بل هو مشروع فما على قاعدتهم فيكون هذا الغال للحديث كل بدعة ظلاله ويكون أيضاً الغال قوله من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد فلماذا يأخذون بمفهوم حديث وضعه من عند ينهسه ويتركون نص حديث آخر وكل بدعة وكل بدعة ظلاله وكان ينادي بهذا على المنبر كل جمعة وكل بدعة تنظر كل بدعة كل بدعة يعني في الدين فهي ظلاله وكل ظلاله في النار إذا ما هناك بدعة لو وخذنا بهذا المفهوم ما صار هناك بدعة فاليقال كل ما استحسنه الناس أو فعله بعض العلمة أو دعى إليه فإنه صنة ولا يكون هناك في الدنيا شيء اسمه بدعة كسائر الصفات العديمة التأثيريه الثالث أن الخطابة بمثل هذا إذا لم يقصد إلا الوصف الآخر إلا الوصف الآخر هو كونه منهيا عنه كتمان اللي ما يجوا وبيانه وبيانه اللي ما لم يقصد ظاهره نعم إذا قيل بهذا القول الظال أوله صلى الله عليه وسلم كل بدعة ظلاله أي كل ما نهيت عنه فهو ظلاله يقيم المناسبات البدعية يعمل العبادات البدعية والأذكار البدعية ومع عليه الصوفية ومع عليه يقال هذا ما نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم هاتل نحديث نهى عن هذه الأمور ونقول الرسول جاء بكلمة جامعة فقال كل بدعة ظلاله كل بدعة في أي شيء في الدين كل بدعة في الدين فهي ظلاله فالمدار على الدين أنه لا يحدث فيه شيء جديد بعد كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وهذا وجه آخر وهو أن هناك فرق بين البدعة وبين ما نهى عنه فليس كل ما نهى عنه بدعة فالمعاصي والزينة والشرب الخامر لا يقال إنها بدعة يقال هذه ذنوب ومعاصي كذلك ليس بدعة إنما هي مخالفة مخالفة للأدلة وفعل لما حرم الله سبحانه وتعالى فلا يقال إن الزان مبتدع والسارق مبتدع فاليقال السارق والزان عاصيا فليس كل معصية تكون بدعة وليس كل ما نهى عنه يكون بدعة أما البدعة فإنها بالعكس البدعة كل ما أضيف إلى الدين والعبادة وليس عليه دليل من كتاب الله فهو بدعة فهو البدعة في الدين فهي ظلالة فاليكون عاصيا وفاسقا ومخالفا وأما من أحدث في الدين ما ليس منه فإنه هو المبتدع يجتمع فيه الوصفان أنه مبتدع وأنه عاصن فاسق، إن كان فعله يقتضي الفسق ففيه فرق بين هذا وهذا ولكن من يسوي بين الأمرين فهو ملبس يريد التلبيس على الناس نعم الرابع أن قوله كل بدعة ظلالة وإياكم محدثات الأمور إذا أراد بهذا ما فيه نهي خاص كان قد حالهم على معرفة المراد بهذا الحديث على ما لا يكاد بحيط به أحد ولا يحيط بأكثر إلا خواص الأمة ومثل هذا لا يجوز بحام نعم أن قوله الرابع من وجوه الرد على من قال أن البدعة فيها شيء حسن نعم أن قوله كل بدعة ظلالة وإياكم محدثات الأمور إذا أراد بهذا ما فيه نهي خاص كان قد حالهم في معرفة المراد بهذا الحديث على ما لا يكاد يحيط به أحد نعم إذا فسر الحديث كل بدعة ظلالة أي كل ما نهيت عنه ويحيطه بكل ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم وإنما يحيطون بالبعض ويخفى عليهم الشيء الكثير وعلم يتفاوتون ومنهم من يجهل كثيرا من الحديث بينما هناك من عنده علم بما ليس عنده الآخر وفوق كل ذي علم عليم ومن حافظة حجة على من لم يحفظ نعم أما كل فالا مستحيل مستحيل أنك ستحيط بكل ما نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم فهو ولاله فهذا تقليل من البدع لأنه إنما نهى عن أشياء خاصة بذاتها نهى عن أشياء من الأعمال بذاتها خاصة فلو قصرنا الحديث على ما نهى عنه قيل هذا هو البدع لصارت البدع كثيرة قليلة والسنن لصارت البدع كثيرة قليلة ومحصورة وهذا خلاف الواقع فإن البدع كثيرة وغير محصورة تصرفات الناس واستحساناتهم لا تحصر لا تحصر وكل له ذوق وكل له رغبه وكل له هوا يمكن حصر هذا نعم ووجدت هذا الضربة هو الأكثر واللفظ العام لا يجوز أن يراد به الصور القليلة أو النهدرة اللفظ العام يعمل بعمومة يعمل عموم الحديث ولا يقصر على أشياء خاصة فهذا يعطي العموم حسن الله لكم قال رحمه الله فهذه نوجوه غيرها توجب القطعة بأن هذا التأول فا سيد لا يجوز حامل الحديث عليه