[1586] القول بأن البدع ما نُهي عنه خاصة تعطيل لمقتضى حديث: "كل بدعة ضلالة". I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فهذا ما فيه مجاله لكن الكلام في الذي لم ينص عليه وداخل في العموم و تتانوله الأدلة كما ذكرنا أن الحوارث كثيرة
جدا وأم النصوص في قليلة لكنها قواعد وظوابه تنتظم كل ما يحدث فإذا كان لامن كرف الدين إلا ما انه عنه بخصوصه سواء كان محولا على عهد الرسول الله صلى الله عليه وسلم وما نهى عنه فهو منكر
سواء كان بدعة أو لم يكن صار وصف البدعة عديمة التأثير لا يدل وجودها على القبح ولا عدمها الحسن نحن وذكرنا القاعدة وكررناها أن أمور الدين على التوقيف فما لم يأمر الله به ولا رسوله
فإنه لا يجوزاً يتعبد لله به وأمر المعاملات فهي على على منعه صلى الله عليه وسلم وهذا تعطيل للنصوص من نوع التحريف والإلحاد وليس من نوع التأويل السعر صلى الله عليه وسلم وما لم ينه عنه
فليس ببدعة من أعظم المظار في هذا الكلام اسقاط هذا الحديث العظيم وأنه لا دلالة له فما نهى الرسول عنه فهو بدعة وما لم ينه عنه فهو الشرع من قال هذا فإنما علمه أنه منهي عنه بخصوصه فقد
علمه حكمه بذلك النهي وما لم يعلم لا يندرج هذا الحديث فلا يبقى في هذا الحديث فائدة مع كون النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب به في الجمعة ويعده من جوامع الكلم نعم كل بدعة ظلاله إذا
حملناه على أن كل ما نهى عنه الرسول فهو ظلاله هذا بلشك إن كل ما نهى عنه الرسول فهو ظلاله بلشك هذا بالنص لكن هناك أشياء بالمعنى يتناولها الحديث بالمعنى والمدلول وهو أن الأصل في
العبادات التوقيف وعدم الإحداث إذا ليلقوله صلى الله عليه وسلم من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه أهو رد من عملا ليس عليه أمرنا أهو رد لماذا يعمون عن هذا الحديث إذا نقال هذا معنىها عنه
الرسول هالإحداث معنىها عنه الرسول وهذا العمل معنىها عنه الرسول فهو مباح و بل هو مشروع تما على قاعدتهم فيكون هذا الغال للحديث كل بدعة ظلاله و يكون أيضا الغال قوله من أحدث في أمرنا
هذا ما ليس منه فهو رد فلماذا يأخذون بمفهوم حديث وضعوه من عند ينهسه و يتركون نص حديث آخر كل محدثة ضدعه كل بدعة ظلاله و كان ينادي بهذا و كل بدعة فهي ظلاله و كل ظلاله في النار