[1591] القول بوجود بدعة حسنة: إما دعوى يردُّها حديث: "كل بدعة ضلالة" أو استثناء من الحديث. I الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وما يقول هناك بدا حسنة وما يقول هناك بدا حسنة مجرد دعوة والدعوة لا يقاوم بها الحديث الصحيح والدعوة إذا لم يقيم
بينات عليها أهلها أدعياء فهذا القدر لا يمنع أن يكون هذا الحديث دالا على قبح الجميع على قبح جميع البداع لعمومه لكن أكثر ما يقال أنه إذا ثبت أن هذا حسن يكون مستثنة من العموم هذا
الجواب الجواب الثاني إذا ثبت أن هذا الذي يدعونه حسن فنقول الحسن داخل في السنة ليس بداه وإنما يكون سنة سنة حسنة تركها الناس فيأتي من يحييها كما فعل عمر رضي الله عنه يصلاة التراوح
فإنها سنة يعني كونها تصلا جماعة خلف إمام واحد هذا سنة والرسول صلى الله عليه وسلم تخلف عن أصحابه خشية أن تفرض عليهم لا لم يتخلف عنهم لأن ذلك غير مشروع أو أنه نسخ وإنما بين صلى الله
عليه وسلم ما هو المانع له وهو خشية الفرضية فلما توف يصلى الله عليه وسلم انتفت الفرضية وبقيت السنة جاء عمر رضي الله عنه فأظهر هذه السنة واعادها كما كانت على عهد الرسول صلى الله عليه
وسلم لأن المحذور انتفى وأنه بعد وفات الرسول صلى الله عليه وسلم ليس هناك تشريع ولا إيجاب ولا تحريم بعد وفات الرسول صلى الله عليه وسلم فمن هو الذي يعقب على الرسول صلى الله عليه وسلم
ويقول هناك بدعة حسنة فقد تبين أن الجواب عن كل ما يعرض به من أنه حسن وهو بدعة إما أنه ليس ببدعة وإما أنه مخصوص فقد سلم الدلالة الحديث إما أن يقال الحسن ليس بدعة وإنما هو سنة لكن
أثبتولنا أنه حسن وإما أن يقال إذا ثبت أنه أنه حسن يقال هذا مخصص للحديث إذا ثبت نعم وهذا الجواب إن ما هو عما ثبت حسنه عما ثبت حسنه لا بالدعوة يقال هذا حسن مجرد دعوة لأن الاستحسانات
تختلف بما يكون حسن عند قوم يكون سيئا عند آخرين فالضابط ليس أعراف الناس واذواق الناس إنما الضابط ما جاء به الشعب وهذا الجواب إن ما هو عما ثبت حسنه فأما أمور أخرى قد يظن أنها حسنة
وليست بحسنة أو أمور يجوز أن تكون حسنة ويجوز أن لا تكون حسنة فلا تصرح المعارضة بها ولكن التفصيل إن ما هو للشرع المطهر وإنما المعتز لهم الذين يقولون بالتحسين والتقبيح المستقل أما أهل
السنة لكن لا يشرع للناس إنما الشرع من عند الله عز وجل وإذا عرفت أن الجواب عن هذه المعارضة بأحد الجوابين فعلا التقديرين الدلالة من الحديث باقي أهلا ترد بما ذكروا دلالة من الحديث وهو
قوله صلى الله عليه وسلم فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة غلالة دلالة باقي على عمومها