[1595] مشروعية صلاة التراويح ومراد عمر رضي الله عنه بقوله: "نِعمَت البدعة هذه". I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية أمار ربي الله عنه لما جمع الصحابة لهما من واحد في الترويح قال نعمة البدعة هذه والتي ينامون عنها خير منها فليس
مراد عمر البدعة في الدين لأن البدعة في الدين محرمه وعمر هو أعلم الناس بهذا فلم يكن ليبتدع في الدين وإنما مراده البدعة اللغوية وهي ما كان على غير مثال سابق لأنه مضت فترة في حيات
الصحابة وهم لا يجتمعون على إمام واحد بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم
ثم إن عمر هداه الله فجمعهم على إمام واحد بدل ما كونون متوزعين وشوش بعضهم على بعض ولا شك أن دين الإسلام جاء بالجماعة وحث على الجماعة ونهى عن الفرق فعمر أحي السنة ربي الله عنه في هذا
العمل من وجوه أولا أنه جمعهم من فرقه وهذا مقصود للشرع أن المسلمين جتمعون ولهذا يحرم أن يقام في الفرائض أن يقام في المسجد الواحد جماعتان في الفريضة لأن لا بد أن يكون جماعة واحدة خلف
إمام واحد وكذلك في النوافل إذا كانوا في المسجد لا يكونون جماعة متفرقين في مكان واحد هذا مظهر سيء وينهى عن هذا "فعمر لم يشرع لهم شيئا من عنده وعاد السنة الرسول صلى الله عليه وسلم
التي صلاها بهم ليالي من رمضان وكان في ذلك المصلحة العظيمة في اجتماع المسلمين ومظهرهم الطيب وعدم الإنشقاء وعدم تشويش بعضهم على بعض فكافى صلاة التروح سنة وليست بدعة حتى يحتج بها من
يقول هناك بدع حسنة هذه سنة وليست بدعة بل هي سنة في الشريعة بل قد صلاها رسول الله عليه وسلم في الجماعة في أول شهر رمضان ليلتين بل ثلاثا فليس السلاة التروح بدعة في العصل فهي سنة
لقوله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم وصلها أيضا في العشر الأواخر في جماعة مرات صلى الله عليه وسلم قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام
ليلة فمين الصحاب من المهاجرين والأنصار لم يعتبوا على عمر رضي الله عنه بل وافقوه بل وافقوه وصلوا خلف إمام واحد صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه
وسلم صلى الله عليه وسلم