[1597] مشروعية صلاة التراويح جماعة والقيام مع الإمام حتى ينصرف. I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وفي قوله هذا ترغيب النقام رمضان خلف الإمام؟ نعم من قام مع الإمام حتى ينصرف هذا فيه ترغيب الاستمرار مع الإمام حتى ينصرف وفي هذا رد على بعض المتعالمين الآن الذين يحضرون في صلاة الترويح في الحرامين فلافاً وعسلين ركعة كما كان هذا في عهد عمر رضي الله عنه ثلاثاً وعسلين ركعة هذا السنة قال صلى الله عليه وسلم عليكم بسنة سنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد هذه ناحية الناحية الثانية قوله صلى الله عليه وسلم من قام مع الإمام حتى ينصرف فدل على أنه ما دام المسلمون يصلون في الحرامين أنه يستحب أن يستمر معهم لأن بعض المتعالمين إذا صلوا عشر ركعات إنفردوا عن المسلمين وانعزلوا وتركوا الوضعية ويبدعون أنهم يعملون بالسنة وهم في الواقع مخالفون للسنة أولاً لأن الشر عمر بالجماعة وحث على الجماعة وعن التفرق وعن الشذوذ والاختلاف وثانياً هذا الحديث من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له في يام ليلة فهؤلاء إنصرفوا قبل أن ينصرف الإمام قد يقول متحذ لكم منهم إن لصلون في الحرامين يتعاقبوا أئمة عدة أئمة وليس إمام واحد فنقول هذا بمثابة عمل الإمام الواحد وكان يصلي الثلاثة وعشرين هو إمام واحد أقايت ما كان حدث الآن أنه من باب الإستراحة لأن الإمام يشق عليها أن يصلي ثلاثة وعشرين معما في ذلك من القراءة والترتيل غير ذلك فيكون هذا من باب التعاون على البر والتقوى وهم بمثابة الإمام الواحدة لأنها تروح واحدة لأنها صلاة واحدة وإن تعاقب فيها إمامان فاكثر فهي صلاة واحدة