[1600] ما فعله عمر رضي الله عنه من إحيائه لصلاة التراويح موافق للسنة. I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية. وما قول عمر رضي الله عنه نعمة البدعة هذه فأكثر محتجين بهذا لو أردنا أن نثبت حكما بقول عمر الذي لم يخالف فيه لقالوا قول الصاحب ليس بحجة فكيف يكون حجة لهم في خلاف قول رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم الذين احتجوا بقول عمر رضي الله عنه لما جمع الصحابة على إمام واحد نعمة البدعة هذه قالوا فإن هذا فيه دليل على أن هناك بدعة حسنة لقوله نعمة البدعة وهذا مدهة دل على أن هناك بدعة يقالوا نعمة البدعة فهي حسنة ونقول لهم إذا رجعنا إلى أصل الحديث وجدنا أن عمر لم يحدث شيئا من عنده وإنما أحيا سنة الرسول صلى الله عليه وسلم التي فعلها بيصحابه ثم تخلف عنهم في الآخير خشية أن تفرب عليهم تخلف عنهم لغرض لا لأن صلاة الترويح جماعة غير سنة وإنما تخلف عنهم خشية أن تفرب عليهم فاستقرت السنة جماعة وانتفت الفرضية فلما اتوفي الرسول صلى الله عليه وسلم والترويح ليست واجبة وليست فرضية عمر رضي الله عنه أحيا هذه السنة بعده صلى الله عليه وسلم فهو فعل سنة ولم يفعل بدعة وأطلق على السنة أنها بدعة من باب البدعة اللغوية والبديع هو الشيء الحسن والبديع والشيء الحسن والشيء الذي لم يسبق له مثال فمضت عليهم فترة في آخر حياة النبي صلى الله عليه وسلم وبعد وفاته وهم يصلون متفرقين فعمروا أعادهم إلى ما كان عليه الأمر قبل ذلك واعتبر هذا أنه بدعه حسنة يعني سنة حسنة وأما البدع فليس فيها شيء حسن فعمر لم يأتي بشيء لم يأتي به الرسول صلى الله عليه وسلم حتى يقال هذا بدعه وحاشاه أن يأتي بشيء ليس عليه فعل الرسول صلى الله عليه وسلم وإنما فعل عمر مبين من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وموضح لها