[1603] قوله ﷺ: "كل بدعة ضلالة" يُراد به البدعة في الدين. I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية سلام كل بدعة ظلاله هذا لا يشمل البدع في العادات والمعاملات والمخترعات وقير ذلك من الأمور الدنيا والمباحات لا يشمله قال الرسول النه ظلاله بل هذا من ما أباح الله الانتفاع به ولكن قوله صلى الله عليه وسلم كل بدعة ظلاله المراد به البدع في الدين خاصة كل بدعة ظلاله في صدر الحديث قال من يعيش منكم سيرختلاف كثيرة فعليكم بسنة صنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد تمسكو بها وعظوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلاله وكل ظلالة في النار فلو أن المستدل الذي يريد الحق ياتيب بالنص كامير وعندما يتعجب بها ويخططوا عن جزئية من الدليل ويفصلوا عن غيرها ثم يستدلوا بها ويحدث شيئا يهواه ويريده ويستدل بالفضة أو بططعة من الآية أو من الحديث وفي حين أنه لو ساق الحديث كاميرا أو الآية كاميرا الحق والسياق فهذا أمر يجب التفطر له السلام عليكم قال رحمه الله وإنما أراد ما بتودي أملا لعمال التي لم يشرعها هو صلى الله عليه وسلم العبادات لو قيل أنهما أحدث على غير مثال سابق كله بالأهل لشمل ذلك ما جاء به الأنبياء فإن الأنبياء إنما جاءوا بشرائع محدثة على عهدهم وبعد يرسالهم من الله سبحانه وعنه فهل يقال أن هذا بدعى شرعية؟ لا هذا تشريع من الله لكن قد يقال أنه بدعى لغوية