[1604] أصل مشروعية صلاة التراويح. I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فإن أفضل الصلاة المرء في بيته إلا المكتوبة نعم هذا السياق يعطيه التفصيل الكامل في هذه المسألة الذي يريح طالب
الحق أو أنه صلى الله عليه وسلم صلى ليلة فجاء ناس فصلوا بصلاته فلما رأىهم صلى الله عليه وسلم خشية أن تفرض عليهم فتأخر ولم يخرج إليهم ولم يسكت ويتركهم بل لما صلى بهم الفجر بين لهم
صلى الله عليه وسلم سبب تأخره عنهم فإنه قال لما تأخر عنكم لقد علمت مكانكم البارحة ولم يمنعني من الخروج إلا أني خشيت أن تفرض عليكم هتعجزوا عنها فهذا هو الذي سببت أخره صلى الله عليه
وسلم خشية الفرضية وأما السنية فهي استقرت وبقيت وهي صلاة التراوح جماعة وليها بقال صلى الله عليه وسلم صلوا في بيوتكم ولا تتخذواها قبورا ولا تتخذواها قبورا فلا شك أن صلاة المرء في
بيته صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم ولكنه هو بخصوص صلى الله عليه وسلم لو خرج للزم على ذلك محذور وهو الفرضية أما خروج غيره ليس فيه هذا المعنى فلذلك بقيت
صلاة التراوح مستمرة إلى أن تقوم الساعة وما يزال المسلمون ولله الحمد قيمونها في المساجد ولكن لما جاء بعض المتعالمين الآن صاروا يشككون في صلاة التراوح وما يلعبون بها وقد يغلقون
المساجد ويذهبون للعمره وما أشبه ذلك فهؤلاء يجب منعهم ويجب فصلهم من الإمامة لأن لا يشوشوا على الناس في عباداتهم ويحرموهم من فضيلة قيام رمضان صلاة التراوح والتهجد في المساجد فسم
يبداه من هذا الوجه لأنهم لم يكونوا يعملونه من قبل وهو سنة من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن البدعية إنما جاءت في المظهر فقط بدعية اللغة يعني لا بدعية الشرع لأن السنة اقتضت أنه
عمل صالح لو لا خوف الافتراض وخوف الافتراض يزالى بموته صلى الله عليه وسلم فانتفى المعارب هذا هو خشية الافتراض إنما كان الفرض والتحريم وتشريع في عهده صلى الله عليه وسلم فلما مات
انتفى هذا المان لأنه لا تشريع بعد وفات فالرسول صلى الله عليه وسلم فلذلك أعادهم عمر على ما كان عليه في بداية الأمر في حيات رسول الله صلى الله عليه وسلم فأحيا هذه السنة بعد تأخر
العمل بها لما فات المحذور الذي خافه رسول الله صلى الله عليه وسلم فالرسول لم يقول لهم إن صلاة التراوح غير سنة هذا هو الذي منعه صلى الله عليه وسلم