[1605] مشروعية ما قام به أبو بكر وعثمان رضي الله عنهما من جمع المصحف. I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وستقرت شريعة بموته صلى الله عليه وسلم أمن الناس من زيادة القرآن ونقصه موته صلى الله عليه وسلم وكان الصحابة يعتمدون على حفظ القرآن وإنما الكتابة توثيق فقط توثيق للقرآن وكثر القتل في القرآن الذين يحفظون القرآن خشي الصحابة من ضياء شيء من القرآن إذا قتل حفظه فأشار على أبي بكر رضي الله عنه أن يجمع القرآن من الجهات المتفرقة فجاء بزيد بن ثابت ومن معه فجمع القرآن من المتفرقة وجعله في حيز واحد لأن لا يضيع منه شيء فهذا العمل من أبي بكر رضي الله عنه لم يكن على أهد الرسول صلى الله عليه وسلم وإنما الذي كان على أهد الرسول الكتابة دون الجمع فأبو بكر جمعه لغرض صحيح وهي خشية أن يضيع منه أن يضيع منه شيء بقتل حفظه أو موتهم فهذا الجمع أجمع عليه الصحابه وأقره فكان القرآن مجموعا في مكان واحد في عهد أبي بكر وعمر ولما تولى عمر بن الخطاب بعد أبي بكر آل إليه القرآن المجموع وكان عمر أو دعه عند بنته حفصه أم المؤمنين رضي الله عنها فلما كان في عهد عثمان رضي الله عنه القرآن لا يزال مجموعا وعند حفصه ولكن كان القرآن مختلفين في قراءاتهم هذا يقرأ بوجه هذا يقرأ بوجه فلاحب ذلك حذيفة ابن اليمن رضي الله عنه وخشية أن يحصل في هذه الأمة ما حصل في بني إسرائيل من الاختلاف في قراءة القرآن فأشار على عثمان رضي الله عنه أن يجمع القرآن في مصحف واحد فجمعه في مصحف واحد ونسخ منه عدة نسخ للأقاليم وارسلها للأقاليم وهذا ما يسمى بالرسم العثماني فجمعهم على مصحف واحد وإن اختلفت القراءات في الرسم فإنما دامت القراءات موافقة للرسم العثماني فهي قراءة صحيحة وما خالف الرسم العثماني فإنه غير صحيح فبهذا حصل حفظ القرآن الكريم هذا قصد الشيخ من هذا أن هذا عمل لا يسمى بدعه لأنه حفظ للقرآن الكريم من الضهاياع فلا يسمى بدعه