[1606] ما كان سببه موجودًا في زمن النبي ﷺ ولم يأمر به فهو غير مشروع. I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فوانه ليس بمصلحة وأما ما حالث المقتضي له بعد موته من غير معصية الخلق فقد يكون مصلحة وفصل في ذلك ثم قال هنا هذا المعليان من فهمهما انحل عنه كثير من شبه البداع الحادثة فإنه قد رو يعني نبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ما أحدث قوم بدعة إلا نزع الله عنهم من السنة مثلها وقد أشرت إلى هذا المعناف ما تقدم ما زال الشيخ رحمه الله في معرب الرد على من يحسنون البداع ولم يشرعه ليومته مع أن السبب موجود فهذا دليل على أن هذا لم يشرعه الله ولا أمر به وأن ما يزعم فيه من المصلحة أن هذا الزعم غير صحيح حمدلله حمدلله وقال وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلاله وأنما ما حصل بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم حدث بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسبق له نظير في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا ينظر إن كان سببه ذنوب العباد وما يخدث حكم جديد لمنعهم من ذلك وإنما يمنعون من الذنوب التي هي سبب حدوث هذا الشيء يمنعون من إحداث السبب ولا يضع حكم جديد لردعهم عن هذا الشيء فأما إذا حدث هذا الشيء وليس سببه ذنوب العباد وفيه مصلحة فهل كما سبق أنه من المصالح اللي تختلف العلم فيها هل تعتبر أو لا تعتبر؟