[1617] المجتهد المخطئ لا يُتابَع على خطئه وهو معذور ومثاب على اجتهاده I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية إذا كان من أدن الناس مرتبه وعلما أن ناخذ بي أقواله وافعاله لأنه عابد لأنه عالم لأنه رئيس طريقة لأنه ولي لله لا
ما ناخذ الخطى أبدا من أي كان لكن المخطي قد يكون معذورا ومثابا عند الله سبحانه وتعالى لجتهاده وعدم تعامده للخطى أما نحن إذا تبيل لنا الخطى ليس لنا أن ناخذ بخطائه هذا كلام الشيخ قد
يُنقل عن المؤلف الشيخ سام متى يرحمه الله ولا يتحمل كثير مستمعين أو يُحمل عنه غير ما أراد رحمه الله أنه لاحيانا يكون المخطئ معذورا أو معجورا لكن القصد أنه لا أنه ما ليس معنى ذلك كان
يُتبع في خطائه بذن ما عشرته هنا هو كذلك قال صلى الله عليه وسلم إذا اجتهد الحاكم فأصاب فله أجران وإذا اجتهد وأخطى فله أجرون واحد فصار مُثابا على اجتهاده ولو كان مُخطيا لماذا؟
لأنه يريد الحق ما تعامت ما تعامت الخطى وإنما يبحث عن الحق والنبي صلى الله عليه وسلم قال السدد أو القارب وستسديد هو الإصابة والمقاربة هي مقاربة الإصابة ولو لم يصب ما دامن بدل جهده
وأثنى وسعه في طلب الحق لكنه لم يوفق له وما عذور وما أجور على اجتهاده لا يتابع فيما أخطأه هالا بالجماع أنه لا يتابع على الخطأ حتى هم لا يرضون بهذا ألا إما هل أربع حذروا من اتباعهم
وأخذوا قوالهم مجرد عن الدليل حتى تُعرض على الدليل فما وافق الدليل يُخذُ به وما خالف الدليل يُطرح كما قال الشاوي رحمه الله إذا خالف قولي قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فخذوا بقول
رسول الله وضربوا بقول عرض الحاية