[1630] تقسيم الأيام بالنسبة للصيام إلى ثلاثة أقسام I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وقسم إن منهى عن تخصيصه كيوم الجمعة وصرري شعبان نعم هذا تفصيل جيد من الشيخ رحمه الله صيام الأيام فهناك صيام أمر
به النبي صلى الله عليه وسلم إما أمر إيجاب أو أمر استحباب هناك أيام تصام أمر النبي صلى الله عليه وسلم بسومها أمر إيجاب كرمضان وأمر استحباب كالصوم التطوع صوم ثلاثة أيام من كل شهر صوم
الست من شوال بعد رمضان صوم يوم عرفة لغير الحاج صوم يوم عاشورة عيوم قبله أيوم بعده فهذه أيام شو العصام أمر النبي صلى الله عليه وسلم بصيامها أو شرع علي أمته صيامها فرضاً أو تطوحا ولا
خلافة في ذلك القسم الثاني ما حرم النبي صلى الله عليه وسلم صيامه ولا خلافة في ذلك مثل يوم العيدين فإنه يحرم على المسلم من يصوم يوم العيدين وكذلك صوم أيام التشريق إلا لمن لم يجد
الهدي فإنه يصومه كما في حديث عايشة فهذه أيام منع النبي صلى الله عليه وسلم لا بأسة بصيامها تابعة لغيرها فإذا خصص بالفعل نهي عن ذلك سواءً قصد الصائم التخصيصة ولا مرصده سواءً قصد
الصائم التخصيصة ولا اعلم انه من هي عنه أو لم يعلم فمن تبين له اثناء اليوم انه من هي عنه فإنه يفتر كما أمن أمر النبي صلى الله عليه وسلم جويريا فإذا خصص بالفعل نهي عن ذلك سواءً قصد
الصائم التخصيصة ولا مرصده وقصد أن يأخذ بالراجح عنده أو فيما يظهر له فالمدار على الدليل المدار في كل شيء على الدليل نهي عن التخصيص لا يخالفها المسلم ويخصص شيئًا وترك المفسده ليست
موجودًا في ساعر الأوقاف "الرد على من أحسنون البدع ويقولون إن أصحابها يقصدون الخير" "والأو قصدوا الخير" "ما داما أنها بدعة فإنها تحروا" "والأو قصدوا صاحبها الخير" "فليس في العبرة
بالمقاصد وإنما العبرة بالتباع الدليل" "ما داما أن المفسده تنشأ من تخصيص ما لا خصيصة له" "إلا ربها إلا بيّنها وما ترك شيئًا يبعد الأمة الربها ويؤثّمها إلا نهى عنه صلى الله عليه
وسلم"