[1632] الحكمة من النهي عن إفراد يوم الجمعة بالصيام وعن التقدم بصيام يوم أو يومين قبل رمضان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن التخصيص دفع لهذه المفسدة التي لا تنشأ إلا من التخصيص وكذلك تلقي رمضان قاعد
يتوهم أنه فيه فضلا لما فيه من الاحتياط للصوم ولا فضلا فيه في الشرع فنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن أن تلقيه لذلك وراد الإنسان أن يصوم قاعد رمضان بيوم ويومين باب الاحتياط يقول مثلا
ربما أن الهلال لا يرى ويكون الناس قد يخطع فأنا صوم يوما أو يومين قاعد رمضان احتياطا فنقول هذا عمل باطل لأن الرسول صلى الله عليه وسلم نهى أن تقدم رمضان بيوم أو يومين وما نهى عنه
الرسول صلى الله عليه وسلم و هذا المعنى موجود في مسألتنا فإن الناس قد يخصون هذه المواسم لاتقادهم فيها فضيلا وما تكان تخصيص الوقت بصوم أو بصلاة قد يقتل انه باتقاد فضل ذلك ولا فضلا
فيه نهى عن التخصيص إذا لا ينبعيز التخصيص إلا عن اتقاد الاختصاص فهو ما خصه هذا اليوم إلا أنه يعتقد أنه يختص بفضله لم يبينه الرسول صلى الله عليه وسلم فلأجل ذلك صار تخصيص ما لم يخصص
في الرسول صلى الله عليه وسلم من سيام أو صلاة بيوم أو ليلة أو ما اشبه ذلك إن ما هو بدعه لأن لقوله صلى الله عليه وسلم فهو ورد وهذا من العمل الذي لم يأمر به النبي صلى الله عليه وسلم
قيام ليلة الجمعة خاصة أو صيام يوم الجمعة خاصة أو قيام ليلة نصف من شعبان خاصة أو صيام يوم النصف من شعبان خاصة كل هذه أعمال لا مشروعية لتخصيصها بصلاة أو صيام فهذا من ما يجب التفط له
وهو أن الناس وإن توهم في بعض الأيام أو بعض الليال فضيلة وأن شاء فيها عبادة هم يريدون الخير ولكن نقول هذا ليس فيه خير لو كان فيه خير لشرعه لنا الرسول صلى الله عليه وسلم