[1636] النبي ﷺ أعلم الخلق بشرع الله وقد بلّغ كل ما علمه I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وما لا يعلمه النبي صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه والتابعون ساير العما ويزعموا أن هناك أمورا استستحسن وأن هناك
أمورا فيها خير وفيها مصلحة فيضل الناس بهذا الكلام نحن ولله الحمد على جادة واضحة تركنا عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمرنا بالزومها وهي الكتاب والسنة ففيهما الخير صلى الله
عليه وسلم إمتنع أن لا يعلم أحدا بهذا الفاضل ولا يسارع إليه واحد منه إذا جاء متأخرا وزعما أن في بعض الأعمال فضيلة فنقول له هل حلمها السلف الصالح أو لم يعلمها فإن قال علمها قلنا هل
بلغوها للناس أو كتموها فلا بدأ إما أن يقول إنهم بلغوها فنقول له أين المستنت وإن قال إنهم لم يعلمها للناس قلنا إذن يلزم من هذا أن السلف الصالح كتم العلم وأنهم لم يبينوا للناس وهذا
التهام خطير إذن فالسلف الصالح بلغو ما حملوه ع الرسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يدعو لمن يأتي بعدهم قهلا مستلزما لعادة من العلم الرسول صلى الله عليه وسلم وخير القروم ببعض دين الله
أو لكتمانهم وتركهم ما تختضي شريعتهم وعاداتهم أن لا يكتموا ولا يتركوا وكل واحد من لازمين منتفين إما بالشرع وإما بالعادة مع الشرع علم انتفاء الملزوم وهو الفضل المدعى نعم الفضل المدعى
يقالوا لمدعيه هل علمه السلف أو لم يعلمه وإذا علمه هل بلغوه أو لم يبلغوه فإن قال لم يعلمه فقل التهام السلف بالجهل وفيهم الرسول صلى الله عليه وسلم وإن قال علمه ولم يبلغوه التهامهم
بالكتمان وأنهم كتم شيئا من هذا الدين وكل الاحتمالين خطير وباطل فهم علموا ما علمهم الله ورسوله وبلغوه للأمة يكتموا شيئاً ولم يقول شيئاً من عنده أنفسي