[1645] الصلاة والدعاء عند القبور: من البدع الإضافية. I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية سبحانه وتعالى وعلى آله وصحابه أجمعي من البدع المنهي عنها البدع هل يبافيه؟
نعم وهي أن يكون العمل في أصله مشروعا ولكن يزاد عليه صفة أو زمان أو مكان لم يعلقه الله به فالمبتدع أضاف هذه الزيادة إلى شيء مشروع وصار عمله هذا بدعة إضافيه وإن ذلك الصلاة الصلاة
مشروعا وهي من أفضل الأعمال ولكن تخصيصها بمكان أو زمان لم يشرعه الله ورسوله ويكون هذا من البدع فمثلا إذا صلا عند القبور يريد الصلاة لله جل وعلا ولكن ظن أن الصلاة عند القبر لها مزيه
وفيها فضل نظرا لأن المقبور له فضل وله مكانه فظن أن الصلاة عند قبره وكذلك الدعاة الدعاء الله جل وعلا عند القبر والدعاة يدعو الله جل وعلا والدعاة مشروع وهو أعظم أنواع العبادة ولكن
إذا دعا عند القبر فهذا ممنوع لأن هذا إضافة شيء لم يشرعه الله فالله لم يشرع لنا الدعاة عند القبور ولا الصلاة عند القبور وعلا في ذلك الحكمة أن هذا وسيلة إلى الشرك لأنه إذا عظم هذا
القبر وصلا عنده أو دعا عنده وإن كان لا يصلي إلا لله ولا يدعو إلا الله فإن هذا وسيلة إلى الشرك إلا أن يعظم الميت ويطلب منه حوائي جاهو والشرع جاء بسد الزراع التي تفضي للشرك ومنها
الصلاة عند القبور والدعاة عند القبور وإن كانت نية الفاعل نية الفاعل حسنة ويريد العبادة لكن مجرد النية لا يسوغ وإن كانت نية حسنة فهذا لا يسوغ فعل البداع لا الأصلية ولا الإضافية لأن
العبادات توقيفية لا يفعل شيء منها إلا بدليل في مكان أو زمعاً إلا من قليل