[1648] الرد على بعض شبهات أهل البدع I الشيخ صالح الفوزان
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
19:36
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية يجب أن نضم إلى ذلك من العمومات الدلت على فضل الصلاة والصيام كقوله تعالى ارأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى وقوله صلى
الله عليه وسلم الصلاة ونور ونحو ذلك قلنا لا ريب أن من فعلها متأولا مجتهدا أو مقلدا كان له أجر على حسن قصده وعلى عمله من حيث ما فيه من المشروع وكان ما فيه من المبتدع مغفورا له إذا
كان في اجتهاده أو تقليده من المعذوري وكذلك ما ذكر فيها من الفوائد كلها إنما حصلت لمشتملت عليه من المشروع في جنسه كالصوم والذكر والقراع والركو والسجود وحسن القصد في عبادة الله
وطاعته ودعائه ومشتملت عليه من المكروه انتفى موجبه بعفو الله عنه لجتهات صاحبها أو تقليده وهذا المعنى ثابت في كل ما يذكر في بعض البدع المكروه من الفائدة لكن هذا القدر لا يمنعوا
كراهتها والنهي عنها والأتياض عنها بالمشروع الذي لا بدعت فيه هذه شبهة يريدونها يريدها صحاب البدع وهي أنهم يقولون هذا الشيء الذي تقولون إنه بدعه فعله العالم الفلاني والعابد الفلاني
ومن لهم فضيلة في الإسلام فعله هذا الشيء فنحن نفعله تقليدا لهم هذا التقليد لا يجوز ولو كان المقلت من الصحاب الفضل لأن الإنسان وإن كان منهل الفضل قد يفعل شيئا بجتهاده وليجتهاد يخطي
ويصيب فالعمدة على الدليل وليس على أفعال الناس فأفعال العلماء وأفعال الصلحة يستدل للمنطقة فلاتوا التخذوا دليلا للتشريع وإنما العبادات يستدل لها بالكتاب والسنة أو الإجماع أو الإجماع
من الأمة أما مجرد شخص أو أشخاص يعملون هذا الشيء هذا لا يقول إذا لم يكن عندهم دليل فعملوهم هذا غير مشروع لأنه بدون دليل هذا الناحية الناحية الثانية قد يقول قائلهم إن فلانا أو جماعة
من الناس عملوا هذا الشيء وحصلوا على مطروبهم دعوا عند القبر فأجيبوا أو صلوا عند القبر ودعوا فأجيبوا ويقول وكذلك حصلوا المقصود والمطلوب لا يدل على المشروعية ولا على الجواس فقد يحصلوا
هذا الشيء فكثير من عباد القبور يحصل لهم مقصودهم تحصلوا لهم طلباتهم وهذا يحتمل لحد أمرين إما أن هذا من باب الاستدراج لهم وإما كما سبق لأن هذا صادف قضاءً وقدراً قدر في هذا الوقت فحصل
المقصود ليس لأنه فعل هذا عند القبر وإنما لأنه مقدر له عند الله سبحانه وتعالى نعم فقد يحصلوا لهم أشياء غائبة لأن الشياطين تقدر على ما لا يقلر عليه الإنسان فقد يحصلون لهم طعامًا
حصلون لهم نقودًا حصلون لهم ملابس يسرقونها من هنا أو هناك ويقولون هذا من الميت هذا من الميت يريدون أن يغل الناس بذلك يجب الحذر من هذا الأمر الناحية الثالثة في جواب الشيخ أن هؤلاء
الذين فعلوا هذا الفعل وهم لهم فضل ولهم مكان في العلم هؤلاء مجتهدون وعندهم قصد حسن فهم جوز على نياتهم ومقاصدهم ولا يقول هذا على أن هذا العمل مشروع ما دامًا هو ليس فيه دليل من كتاب
الله ومن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم هذه الحاسس التي تجدونها نعم نعم هذا ليس دليل كل هذا ليس دليل أن يجد ميول في قلبها وراحة في نفسه أو طهارة في قلبه كل هذا ليس دليل كما سبق أنه
قد تحصل له حاجته ولكن هذا إما يكون من باب القلو القدر أو من باب الاستدراج أو أنه يعني لصفائنيته وإجتهده في الخير ومحبة الخير لا أنه أخطأ في الفعل نعم ربما يحتاج تحييرا قول المؤلف
رحمه الله قال لا ريب أنه من فعلها متأولا مجتهدا أو مقلدا كان له أجر على حسن قصده وعلى عمله نعم هذا في الحديث إذا اجتهد الحاكم فله أجران وإذا اجتهد وأخطأ فله أجر واحد فهو فعل هذا
بإجتهده وهو منهل الإجتهد والنظر لكن لا يضمن له الصوارب قد يخطي فيحصل له الأجر على اجتهاده ولكن عمله هذا مخطأ فلا يتابع على خطائه لأن هذا المعنى ينقله بعضهم عن الشيخ رحمه الله يقول
أن أهل البداع قد يثابون على بديعهم إذا صحت نياتهم لا هذا غلط ولا كذب على الشيخ ما قال يثابون على بديعهم وإنما قال يثابون على نياتهم ومقاصدهم ويغفر لهم ما أخكان من الخضر نعم صلى
الله عليه وسلم قال رحمه الله لكن هذا القدر لا يمنع اكراهتها والنهي عنها ولاتيابع عنها بالمشروع الذي لا بدعت فيه نعم كل هذه الأمور التي ذكروها لا تدلع المشروعية مادام ليس فيه دليل
من كثاب الله سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ثم أشار الشيخ رحمه الله إلى فائدة عظيمة وهي أن الكتفة بالمشروع يغني عن البداع والمحدثات فمن كان يريد الخير فعليها يتحرى العبادات المشروع
من فرائضة ونوافل وصدقات وغير ذلك وهي تشبع رغبته وهي تشغل أيضا فراغة في المشروع لا في البداع والمحدثات وديننا والله الحمد كامل ليس بحاجه للإضافات والحداثات واجتهادات الناس وإنما في
المشروع غنية عن المبتدى ففعل هذا عن اشتهاد منهم فقد يثابون على نيتهم لا على عملهم فمجرد وجود الفايدة في العمل لا يدل على مشروعية هذه قاعدة عظيمة لأن جميع المبتداعات لا بد أن تجتمع
على شر راجه على ما فيها من الخير نعم البداع قد يكون فيها شيء من الخير لكن الظرر فيها أرجح فوشرع إنما جاء بتشريع ما فيه مصلحة راجحة على مضرته أما ما كانت مضرته راجحة على مصلحته أو
مساوية فإن هذا لا يشرعه الله سبحانه وتعالى لعباده ومن ذلك البداع فإنها وإن قدر أن فيها نفع كما سبق من ما ذكره الشيخ من صلاحه النفس فإن هذا لا يدل على مشروعية هذا الشيء فإن هذا
الدين كامل فلما لم يشرعه الله دل على أن مفسدتها رجح من مصلحتها كما يزولوا إثم النبيذ والربا المختلف فيهما عن مجتهدين من السلف ثم مع ذلك يجب بيان حالها وإلا يقتدى بمن استحلها ولا
يقتصر يغصف طلب العلم المبين لحقيقتها وهو الشراب الذي نبذى فيه شيء من الفواكه واشتدى لطول مدة فهذا يحرم بأنه تحول إلى مسكر فمن المجتهدين من يبيح اليسير من النبيذ يقول لأن حقيقة
الخامر إنما هي في العينب فيه عينب وفيه تمر أو فيه شيء يحلبه فيقول الخامر حرام عصير العينب حرام يعني إذا اشتد عصير الخامر العينب هذا حرام قليله وكثيره بينما يقول في النبيذ إنما
الحرام كثيره وأما قليله فليس بحرام هذا رأيلي بعض السلف يقوله صلى الله عليه وسلم كل مسكر خامر من أي مادة كان كل مسكر خامر وكل خامر حرام فلكن هذا لما كان مجتهد واباح اليسير من النبيذ
فهو مجتهد فإنه قد يرتفع عنه الإثم لكن لا يسوغ هذا أن نانو بيح النبيذ لأن فلانا أباحه وكذلك المختلفين من الربا مثل المسائل الفرعية التي اختلفه هل هي تدخل في الربا أو لا تدخل فإذا
أباحها شخص وراءها أنها لا تدخل فإن عموم الأدلة وحرم الربا وعموم الأدلة على تحريم الربا بجميع أنواعه هذا هو الصواب هو الأصل لكن كون هذا يجتهد وراء أن هذا اليسير لا يدخل في صور الربا
قد يرتفع عنه الإثم لسبب اجتهده لكن لا بد من البيان يقول الشيخ لا بد من البيان على حسب الأدلة حرمة النبيذ قليله وكثيره وحرمة الربا نعم وكذلك لا نقتصر على أن فلان أباحها ولا نبحث عن
الدليل ونبحث عن الراجح والمرجوع لا يبري دمتنا هذا وهذا الدليل كافن في بيان أن هذه البداع مجتملة على مفاصد اعتقادية أو حالية وانما فيها من المنفعة مرجوح لا يصلح للمعارضة هذا لو قدر
فيها منفعة فإن منفعتها مرجوحة مرجوحة بأي شيء بالضرر وما كان ضرره أرجح من نفعه فهو حرام الصوابنا نولان قبل قول أحد إلا بعد معرفة دليلة من الكتاب والسنة أما مجرد الرائع مجرد القول
فهذا لا يبيح لنا أن نأخذ قول فلان وعلان نعم رد أقوالهم إلا باستراط الدليل أنا من منزلات العلمة وحترامهم نعم بعضهم يقولون أولا علم أن نحترمهم وهذا اختصار نعم نحترمهم ولهم قد يكونوا
مأجورين على اجتهادهم وهم مخطئون إذا اجتهاد الحق فأصاب فله أجر أجران وإذا اجتهاد فأخطأ فله أجر فلهم مكانتهم وعلمهم لأنهم لم يقصد الخطأ وإنما هم يبحثون عن الحق ولكن لم يصيبوا فلهم لا
أجر على اجتهادهم لكن نحن لا نأخذ خطأهم ونعمل به لمجرد قول فلان أو قول فلان وهذا رأي فلان أو عالم نقول نعم وكذلك له مخالفون له من هو أفضل منه مخالف الله من السلف والخلف فلماذا نأخذ
قول فلان ونترك أول الآخر هذا لو رجعنا إلى أقوال الرجال لكن الحمد لله نحن عندنا الكتاب والسنة نزن بهم الأقوال قال تعالى هذا رجعنا فلما عامة المتقدمين الذي لهم أفضل من المتأخرين مع
هؤلاء لكن ليس الرجوع إلى أقوال الناس الرجوع إلى الكتاب والسنة