[1665] تعظيم المبتدعة لأول خميس من رجب. I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فوالخميس من رجب يعظمونه شهر رجب شهر من شهور الله هو من نشهر الحرم لكن لم يثبت له فضيلة خاصة على غيره من الشهور
فلا يخصوا بعباده صيام أو صلاة أو قيام لكنهم يخصون أول خميس منه ويخصون أول جمعة منه نعم قال مثل أول خميس من رجب وليلة تلك الجمعة التي تسمى الرغائب نعم صلاة الرغائب أول جمعة وليلة
أول جمعة من رجب يصلون فيها صلاة طويلة تسمونها صلاة الرغائب وهي مفتدعة لا أصل لها نعم فإن تعظيم هذا اليوم والليلة إنما حالذ في الإسلام بعد المئة الرابعة بعد القرون المفاضل التي أثنى
عليها الرسول صلى الله عليه وسلم نعم ورؤية فيه حديث موضوع بالتفاق العلماء مضمونه فضيلة صيام ذلك اليوم وفعل هذه الصلاة المسمى عند الجميع نعم حديث موضوع يرغب فيه وهم كما ذكرنا قريبا
أنهم يعتمدون على الحديث الموضوع المكذوبة على الرسول صلى الله عليه وسلم ويتركون الحديث الصحيحة الصريحة تجنبونها ويحاربونها فهم يعتمدون على الحديث الموضوعات والحمد لله أن العلمة
والحفاظ حاصر هذه الموضوعات وبيّنوها ودوّنوها في كتب حمد الله اسمها الموضوعات مثل الموضوعات لبن الجوزي وغيره منها فهم حاصروها لكن هؤلاء ينبشونها ويستدلون بها ولا يرجعون إلى صحيح
البخاري أو صحيح مسلم أو السنان الأربع أو مسند اللي ما محمد أو غيرها من الحديث الصحيحة وإنما يرجعون لهذه الموضوعات على حديث الموضوع فينبشونها مع أن العلمة قبروها نعم لكن هم ينبشونها
ويربجونها ويطبعونها ويحققونها أيضا ليحيو هذه البداية ولكل قوم وارث نعم وقد ذكر ذلك بعض المتأخرين من العلمة من الأصحاب وغيرهم بيان الباطل في صلاة الراهائية جاني نعم قد يكون بعض
الهقها من يراقب في هذا من باب التقليد لمن سبقوه دون تفحص ودراسة لهذا الأمر تخبت فيه