[1679] أقسام النوافل ومشروعية المداومة عليها والإكثار منها I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية أما فرائد فلا بد من أداعها وما أنوافل فمنها ما هو مؤكد ومنها ما هو مطلق فأنوافل النوافل تختلف في ترتيبها وفي
آكديتها ولكن على المسلم أن يكثر منها كما قال الله جل وعلا الحديث القدسي ولا يزال عبد إثقى الربو لي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به لآخر الحديث وهو بحاجة للنوافل
لأن النوافل تزيد في أجره وأيضا النوافل كمل منها النقص الفرائد يوم القيامة وكان النبي صلى الله عليه وسلم مع محافظته على فرائد الله كان يكثر من النوافل وهو أتم من الناس للفرائد أو هو
أشد الناس تماما للفرائد ومع هذا ما كان يترك النوافل فالنوافل المؤكده كالرواهات باللهة مع الصلوات المفروضة لا ينبغ للمسلم فعلها إلا إذا كان يقصر الصلاة فإنه يتركها إلا راتبت الفجر
التي قابلها وكذلك الوطر فهو من النوافل المؤكده وعند الإمام بحنيفه أنه واجب وجمهور على أنه سنة مؤكده وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحافظ عليه في السفر والحظر كذلك تحية المسجد وما
زاد عن النوافل المؤكده فإنه زيادة في العجر وخير للإنسان فا يأتي منه ما تيسر والعمل الذي يداوم عليه صاحبه وإن كان قليلا أحسن من العمل الذي لا يداوم وإن كان كثير ولهذا قال صلى الله
عليه وسلم أحب العمل إلى الله أدومه وينقل لكن إن الإنسان يترك النوافل بناء على أنها نوافل ويقول أنا إذا أديت الفرائر يكفي فهذا اعتبر كسلا وزهدا في الخير والإنسان بحاجة إلى الخير وإن
كما ذكرنا من الذي يدريه أنه أدى الفرائر على الكمال والتمام فهو بحاجة للنوافل يكمل ما نقص لتكمل ما نقص من فرائره ولهذا لما بلغ عائش رضي الله عنها أن قوم يقولوا لا نبال إذا أدين
الفرائر أن نترك النوافل رضي الله عنها إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ترك أنوافل وكان صلى الله عليه وسلم إذا كسلا أو مريض صلى قاعدا في النوافل ما أنتم الله من نبيكم وما نبيكم
إلا منكم وكان إذا كسلا أو مريض صلى الله جالسا فهذا من ما يحف المسلم على أن لا يزهد في النوافل ويقول هذه مستحبة هذه ليست بواجبة ثم يترك النوافل فعند ذلك يحصل الخلال في عمله نا كذلك
النوافل الصلاة والصيام والصادقة والذكره كل النوافل المشروع ومن كان قدوة فإنه يتأكل في حقه الحرص على النوافل وقد يجب عليه ذلك لأن لا يزهد الناس في العمل الصالح