[1684] مراتب الأعمال في الشريعة I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية اما لكونه ترك للعمل الصالح مطلقاً او لكونه عملاً فاسداً محضاً؟ نعم لا التقسيم إلى ثلاثة نوع ما كان مصلحة خالصة فهذا يفعل ما كان مفسدة خالصة فهذا يترك ما كان فيه مصلحة ومفسدة فينظر أيهما ارجح ما كانت مفسدة ورجح يترك وما كانت مصلحاته واختر فإنه يفعل وانستوات مصعده؟ لأنه لا فائدة فيه حين ايضاً فهذا هو الذي يجب تعلمه وتعليمه والأمر به وفعله على حسب مقتل الشريعة من إجاب واستحباب والغالب على هذا الضرب هو أعمال السابقين الأولي من مهاجرين والأنصار والذين اتابعون بإحسام نعم متى نعرف انه هذا هو سنة الرسول صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم أعمر بثبوتها عن الرسول صلى الله عليه وسلم من حيث السند والنقل أو بعمل السلف الصالح فإنهم أعرف بما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم من الصحابه والتابعين والقرون المفضله أعماله من جنس المحرم كالكفري والكذب والخيال والجهل ويندرج في هذا أنواع كثيره وأنه الانسان سيعمل ولا يبقى معطلا فإمان يشتغل بالخير وإمان يشتغل بالشر فالذي يعمل الخير ولكن يخطي من بعض الوجوه أحسن من الذي لا يعمل شيئا من الخير مطلقة نعم قال فمن تعبد ببعض هذه العبادات المجتملة على نوع من الكراهة كالوصال في الصيام وترك جنس الشهوات ونحو ذلك أو قصد إحياء خيرا من حال البطال الذي ليس فيه حرص على عبادة الله وطاعته وإن كان قد يخطي في بعضها أو يصوم مثلًا الأيام التي يصوم الأيام التي لا يكرى الصيامها أو يقوم الليال التي لم يثبت فيها دليل فنقول إنها بدعه أحسن حالا من الذي لا يقوم الليل ولا يتصدق بالصدقات ولا يعمل الأعمال يبقى معطلا هذا عنده خطأ لكن ذاك عظم خطأ منه وتعطيل العمل أهمهم الإنكار تخطيئة الناس تخطيئة الناس فقط وتتبع الأخطاء أما هم في أمهسهم فلا يعملون ما نراهم يعملون ولا يسبقون إلى الخيرات وهذا شيء يلامون عليه في الحقيقة وبيقوى عليهم لا يمكنهم إلا إنكار هذا المشروع لكنه على كل حال هو أحسن توجه من الذي لا رغبة له في الخير وإنما هم انتقاد الناس وتخطيئة الناس وهو معطل عن العمل وكسلان إذا عملت الخير ولو كان وافقك فيه أحد من أهل الشر فكونه يعمل معك أحسن من كونه لا يعمل ولو كان أنت لك الظاهر فقط وأما البواطن فهي لي الله سبحانه وتعالى ولهذا كان المنافقون يعملون مع الرسول صلى الله عليه وسلم ومع الصحابة ولا يمنعونهم من العمل إنما ينكرون عليهم النفاق وقال الكلم الذي يصدر منهم أحيانا انكرونه عليهم أما أنهم يمنعونهم من العمل ويقول أنتم منافقون وأنتم ليس لكم عمل فهذا ليس من فعل الرسول صلى الله عليه وسلم وعثمان رضي الله عنه لما قالوا له في الحصار وهو محصر إن فلانا نصلي بالناس منهل الفتنة فهل نصلي خلفه وهو إمام فتنة وانتمام عدل قال رضي الله عنه قال ولا يمنعون ذلك موافقة بعض المنافقين ولا مخالفة بعض علماء المؤمنين