[1686] من يعمل العمل الصالح الذي فيه شيء من الخطأ خير ممن لا رغبة له في الخير I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية من جنس المحرب كالكفري والكذب والخيان والجهل ويندرج في هذا أنواع كثيرة نعم هو من عميل شيئا من الخير أحسن من ما لا يعمل شيئا قط إلى شد وفا كما سبق أنه الانسان سيعمل ولا يبقى معطلا فإمان يشتغل بالخير وإمان يشتغل بالشر فالذي يعمل الخير ولكن يخطي من بعمل أحسن من الذي لا يعمل شيئا من الخير قال فمن تعبد ببعض هذه العبادات المجتمزة على نوع من الكراهة كالوصال في الصيام وترك جنس الشهوات ونحو ذلك أو قصد إحياء ليال الله خصوصا لها كأول ليلة من رجب ونحو ذلك قد يكون حاله خيرا من حال البطال الذي ليس فيه حرص على عبادة الله وطاعته تقرير للقاعد أن من يعمل العمل الصالح وإن كان عنده شيء من الخطاء أحسن من الإنسان الذي لا يعمل صالحا يزهد في السنة والنوافل فالذي يعمل السنة والنوافل وحرص عليها وإن كان قد يخطي في بعضها أو يصوم مثلا فهذا عنده خطأ لكن هذا كعظم خطأ منه وتعطيل العمل أحسن عبادة الله من العلم النافع والعامل الصالح أو في أحدهما لا يحبونها ولا يرغبون فيها أنا قلت قبل قليل أن بعض الشباب المتديينين أو المتعالمين أو الذين عندهم شيء من محبة الخير إنماهم هم الإنكار تخطيئة الناس تخطيئة الناس فقط وتتبع الأخطى أماهم في أمهسهم فلا يعملون ما نراهم يعملون ولا يستبقون إلى إلى الخيارات وإلى الخيارات وهذا الشيء يلامون عليه في الحقيقة وإلا من يعملون ولو عنده شيء من الخطى ماذا من أن أكثر عمله مشروع وأنه يريد الخير فقد يغتفر له ما يقع من الخطى لكن مع البيان له ولمناصحة له لكنه على كل حال هو أحسن توجه من الذي لا رغبة له في الخير وإنما هم انتقاد الناس وتخطيئة الناس وهو معطل عن العمل ومع هذا فالمؤمن يعرف المعروف وينكر المنكر ولا يمنع من ذلك موافقة بعض المنافقين له ظاهرا في الأمر بذلك المعروف وأنه عن ذلك المنكر ولا مخالفة بعض علماء المؤمنين فهذه الأمورة أمثاله من ما ينبغي ما عرفتها والعمل بها نعم أنت إذا عملت الخير ولو كان وافقك فيه أحد من أهل الشرد فكونه يعمل معك أحسن من كونه لا يعمل فهذا كان المنافقين يعملون مع الرسول صلى الله عليه وسلم ومع الصحابة ولا يمنعونهم من العمل إنما ينكرون عليهم النفاق وكلام الذي يصدر منهم احيانا ينكرونه عليهم وعثمان ربي الله عنه لما قالوا له في الحصار وهو محصر إن فلانا يصلي بالناس منهل الفتنة فهل نصلي خلفه وهو إمام فتنة وأنتمام عدل قال ربي الله عنه يبنى أخي إذا أحسن الناس فأحسن معهم وإذا أساء فتجنب بساءتهم و أردت أن تقوم بعمل أسفل الأسفل