[1688] حكم ما أحدثه أهل الأهواء في يوم عاشوراء من الحزن والبكاء I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وليوم العاشر وهو يوم معظم من قديم الزمان في الشرائع لأنه اليوم الذي نجل الله فيه موسى وقومة وارق فيه فرعون
وقومة وقد صامه موسى كليم الله عليه الصلاة والسلام شكرا لله وصامه اتباعه و لكنه أمر بصيام يوم قبله مخالفة لليهود هذا هو المشروع فيه فلا يزاد على ذلك مثل ما أحدثه بعض الفرق من جعله
يوم حزن ويوم عطش ويوم كآبه ويوم ذكاء فهذه إضافة محرنة وقثل الحسين ربي الله عنه مصيبة بلشك ولكن المصائب تقابل بالصبر تقابل بالصبر على المصيبة وقول إنا لله وإنا إليه راجعون فهذا كله
من البدع المحدثة التي ما نزل الله بها من سلطان وقد يصنعون شيئا من الأطعمة ويظهرون الزينة وهذا لا يظن مبتدى هذا العمل أيضا مبتدى إنما المشروع في يوم عشورة هو صيامه شكرا لله على نصرة
الحق وقمع الباطل هذا هو المشروع وكانت هذه مصيبة عند المسلمين يجب أن تتلقى به المصائب من الاسترجاع وضمه إلى ذلك من الكذب والوقيعة في الصحابة البراءة من فتنة الحسين ربي الله عنه
وغيرها أمورا أخرى من ما يكرهها الله ورسوله نعم هذا توضيح لما وحلت في هذا اليوم من ما لم يشرعه الله ورسوله وهو إظهار الجزع والسخط والبكى والعويل ورافع الأسوات بالتسخط واعتبار يوم
حزن وقد يضيبون أنفسهم بالحديد والسلاسل هذا كله من البداع وهذا من العذاب العاجل الذي ما انزل الله به من سلطانه ويتهمون بذلك قتل الحسين ربي الله عنه الله عليه وسلم حاشاهم ولكن الذين
قتلهم رجال فتنة وليسوا من الصحابة ولا من أهل الفضل وإنما قتل له رجال فتنة والحسين ربي الله عنه هو سفط رسول الله عليه وسلم ابن فاطمة ابن بنته مع أخيه الحسن سيدة شباب أهل الجنة رضي
الله عنهما فالمسلمون يتلقون هذه المصيبة بالصبر ويحتساب العجر ويترظون عن الحسين ربي الله عنه هذا هو المشروع