[1691] حكم ما أحدثه بعض الناس في يوم عاشوراء من الفرح والسرور والتوسعة على الأولاد I صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وعلى هذه الطائفة وعلى غلط فالباطل لا يردوا بالحق وما رؤية فيه من الأحادي في أنه يظهر فيه الفرح والسرور والتوسع
على الأولاد والاكتحال والتجي لا أصل له موضوع نعم لا أصل له وعرفنا الحتمة من صومه أنه ليس بالياجه القتل الحسير وإن ما هو مشروع صومه قديما من عهد موسى عليه السلام وقدروا في التوسيع
على العيال في آثار معروفه أعلى ما فيها حديث إبراهيم ابن محمد ابن منتشر عن أبي قال بلغنا أنه من وسع على أهله يوم عاشراء وسع الله عليه وسائل رسنته رواه عنه بن عينه وهذا بلاغ من قطع
لا يعرف قائله ووضع على رسول الله عليه وسلم الله عنه ونحبه ونصاب في مقتله ولكن لا نحدث شيئا لا من جهة الجزع ولا من جهة الفرح إنما يقتصر على ما شرعه الله في هذا اليوم هو الصيام الذي
يكفر السنة الماضية كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ووضع أولئك فيه آثارا تقتض التوسع فيه اتخاذه عيدا وكلاهما باطل نعم وضعها أولوها أولا آثارا يعني كذبوها من اجل أن ينصروا ما ذهبهم
وهذه الطريقة هل الباطل الباطل ليس عليه الدليل دائما نوابدا وإنما أهله هم الذين يكذبون ويضعون له أدلة مستنعة وقذبت في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال سيكون في ثقيف
كذاب ومبير فكان الكذاب المختار ابن أبي عبيد وكان يتشيع للحسين ثم أظهر الكذب والافتراع على الله نعم الذي أسس هذه البدعة وهي ما يعمل في يوم عاشورة هو المختار ابن أبي عبيد وكان يتشيع
للحسين ثم أظهر الكذب والافتراع على الله وكان فيها الحجاج ابن يوسف وكان فين هراف عن عالي وشيعته وكان مبيرا نعم المبير معنى هو الذي يقتل بغير حق كثير القاتل وهو الحجاج وقد وقع ما
أخبر به صلى الله عليه وسلم فظهر الكذب وهو المختار ابن أبي عبيد والمبير وهو الحجاج فالمختار ابن أبي عبيد يتشيع ومما الحجاج فهو على العكس يحصل منه منافرة يا هل البيت ولكنه لا يكذب هو
الحجاج مع ظلمه ولكنه لا يكذب على الرسول صلى الله عليه وسلم المهم أنه على النقيض من المختار نعم لكن الحجاج المختار لا تولى المسلمون منهم أحدا الحجاج لا يسبه ولا يحب كما قال الشيخ
تقييده لا يسب ولا يحب نعم واما المختار فيبين ظلاله ويبين افتراءه نعم الحجاج على ظلمه لم يكذب في الحجاج نعم قالوا ان خدم القرآن بوضع الشكل ووضع النقاط وكان يقوم من الليل وكان له جهد
في تلاوة القرآن نعم نعم وان كانت الشيعة أكثر كذب واسوء حالا لكن لا يجوز لأحد يغير شيئا من الشريعة لأجل أحد ويظهر الفرح والسرور ومعاشراء وتوسيع النفقات فيه هو من البداع المحدثة
المقابلة للرافضة نعم لا يجوز الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم لأجل نصرة المدهب من كذب عليه متعمدا فليتبوا مقعده من النهر صلى الله عليه وسلم قالوا وقد وضعت في ذلك أحاديث
مكذوبة في فضائل ما يصنع فيه من الاغتسال والاكتحال وغير ذلك نعم هذا الجانب الذي ضد أهل الجزع ونعم وصحهاها بعض الناس كبن ناصل وغيره وليس فيها ما يصحيح نعم وينصحهاها بعض الناس فإنها
ليس الصحيحة بالتتبع والتحقيق وإجراض وابق الصحيح عليها تخرج مكذوبة على الرسول صلى الله عليه وسلم لكن رؤية لؤناس يعتقد صحتها فعملوا بها ولم يعلموا أنها كذب فهذا مثل هذا نعم وضعت
لؤناس عوام موجهال وثقوا بمرواها فعملوا بها وعملهم ليس حجه وينعملوا بها وتصحيح من صحهاها إضل ليس حجه إذا كان لا ينظر لا ينطبق عليها شروط الصحيح يكون هذا غالطا في تصحيحه نعم وقد يكون
سبب الغلو في تعظيمه من بعض المنتسبة لمقابلة الروافض فإن الشيطان قصده أن يحرف الخلق عن الصلاة المستقيم ولا يبال إلى أي الشيقين صعره لا يبال في تعظيم يوم عاشور على ما شرعه الله وإنما
تعظيمه يكون بالصيام فقط شكرا الله عزي وجل لا يزاد على ذلك التوسع هل العيال يجعله يوم عيد وفرح وصرور لا يجعل هذا نعم من الطائفة لا الطائفة الناصبة التي تناصب أهل البيت العداوة ولا
الشيعة الذين يزعمون محبتهم كذبا وبهتان وإن أحبه من أحبه من جوهال فعلى غير هدى وعلى غير المحبها الشرعية المحبها الدينية أن يحب لله وفي الله وأنه منقرافة رسول الله بل هو ابن رسول
الله فيحب لكن أنه يوضع شيء ويكذب على الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا ما لا يجوز قطن