[1698] ثبوت فضل زمن معين لا يعني تخصيصه بعبادة. I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله صلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه لكرة الشيخ رحمه الله في هذا أنه قد
يكون بعض الأشياء يعظمها الشرع في الجملة لكنه لم يشرع فيها أشياء مخصوصة وإنما يكون لها فضيلة في الجملة والعبادات توقيفية وإنها يثبت منها إلا ما دل عليه الدليل فنحن نثبت عظمت مع عظمه
الله ورسوله من الأشهر أو من الأزمنه الأمكنة ولكن لا نحدث فيها لموجب ذلك عبادات ليس عليها دليل من الكتاب والسنة ومن ذلك شهر رجب فإن شهر رجب من الأشهر الحرق قال الله جل وعلا إن عدة
الشهور عند الله 12 شهر في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها 4 حرق بمعنى أنها يحرم فيها القتاه وهذه الأشهر هي شهر للقعدة شهر شوال شهر ذلحال وشهر رجب فهذه أشهر حرق كانوا عظمونها
في الجاهلية وكانوا يتجنبون القتال فيها إلا أنهم يعملون فيها النسيء الله ردها إلى ما كانت عليه وأفطلى النسيء وقال إنما النسيء زيادة الكفر ضلوا باللذين كفر حلونا وعاما ويحرمونا وعاما
وقد اختلف العلماء بعد مجيئ الإسلام هل هذا الحكم باقا وهو تحريم القتال فيها أو من سوخ وأنه من سوخ لأن الله أمر بقتال المشركين مطلقة إذا يقتضى الأمر ذلك وشورع القتال فإنه لا ينظر فيه
إلى زمان أما المكان فالله جل وعال قال ولا تقاتلوهم إلى المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم فقتلوهم كذلك جزاو الكافرين فالحاصل أن لا لحدث في شهر رجب غير مسألة القتال تحريم
القتال فيه أنه شهر حرام علم في ذلك من خلاف أما أننا نشرع فيه أذكارا وصلوات أو صياما أو صدقة أو ذبحا أو غير ذلك فإن هذا من الباطل الذي لادل العله وكانوا يعظمون وكانت المبتدع في
المسلمين يعظمون أول يوم جمعة فيه وليلة أول جمعة صلونا فيها الرغايب غير ذلك كل هذه من الأمور المحدثة وما روح فيه مناثار لم تصحن النبي صلى الله عليه وسلم قد قام الحافظون حجر رحمه
الله فألّف رسالة بعنوان بيان العجب إما ذكرة أوورد في فضل شهر رجب وابطلها واحدا واحدا ولم يثبت منها شيء فلا يخص رجب بعبادة من العبادات ومن لم يكون له عمل وإنما يحدث هذا في رجب خاصة
فهذا بداة كل بداة ظلالها إلا هذا الحديث أنه إذا دخل شهر رجب قال الله مبارك لنا في رجب وشعبان فلغنا رمضان وأيضنا هذا الحديث فيه مقال