[1714] حكم إتيان الأمكنة التي فيها آثار الأنبياء. I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فهذا من فئل اليهود والنصارة مع آثار أم بيائهم فاتعلق بالآثار من باب التبرك ومن باب التدين والتأثر بها هذا أمر لا يجوز أما إذا كان من أجل الطلاع فقط المرور بها من أجل الطلاع فلا بس بذلك سير في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين أم بيائهم؟ أم بيائهم؟ أم بيائهم؟ أم بيائهم؟ أم بيائهم؟ أم بيائهم؟ أم بيائهم؟ من باب التباع والمحبه للرسول صلى الله عليه وسلم إذا كان هذا من أجل التباع فله وجه وإن كنا لا نشجع على هذا ولهذا لم يوافق بن عمر رضي الله عنه لم يوافقه من هو أفضل منه وهو أبوه رضي الله عنه أمر بن الخطاب قد قطع الشجرة التي يذهب إليها الناس وهي الشجرة بيعة الرضوان قطعها لما خشي على الناس يتبركوا بها وإذا كان رتياد هذه الأماكن لأجل التبرك بها أو الاستغافة بها صحابها كما حصل لأمام السابقة فهذا أمر محسوم ومقطوع ولا يجوز ويجب القضع عليه أما إذا كان النظر فيها لأجل الاعتبار والاتعاض فقط من غير تبرك بها أو اعتقاد بها فهذا له وجه لكن لا يتخذ هذا يرتب فإذا ذهبت وتلاش تترك ولا تبعث لكن ما بقى لها شيء من الآثار فإنه يترك على أنه من باب الاعتبار والاتعاض بها فقط فقال رحمه الله وكذلك كان قل عنه أحمد ابن القاسم ولفظه سؤال عن الرجل يأتي هذه المشاهد التي بالمدينة وغيرها يذهب إليها فقال أما على حديث ابن أم مكتوم رضي الله عنه أنه سأل اللبي صلى الله عليه وسلم أن يأتيه ويصلي في بيته حتى يتخذه مسجده وعلى ما كان يفعله ابن عمر يتبع مواضيع سير النبي صلى الله عليه وسلم وفعله حتى رؤية يصب فيه فسؤال عن ذلك فقال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصبها هنا ماء قال أما على هذا فلا بأس فذكر قبر الحسين وما يفعل الناس عنده أما كون بعض الصحابة طلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم أن يصلي في مكان من بيوتهم ليجب أن يصلي في هذا المكان فهذا لا يبخل في هذا هذا من الاقتدى هذا من الاقتدى والاتباع لا من التبركهم لا يتبرقون بهذا المكان ويستغذون بالرسول صلى الله عليه وسلم وإنما من اتباع صلى الله عليه وسلم يصلون في هذا المكان