[1729] حكم التعريف في الأمصار وإنكار البدع المحدثة فيه I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية ورخص به أحمد وإن كان مع ذلك لا يستحبه هذا هو المشهرا وكريه هو طائفة من الكوفيين والمدنيين كابراهيم النقعي وأبي
حنيفه مالك وغيرهم ومن كريه هو قال هو من البداع فيندرجه في العموم لفضا ومعنى فالراجح أنه لا يفعل لأنه لم يكن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الذين هم أجل الصحابة ما فعلوا
هذا كالخلفائي الأربعة وإن كان فعله بن عمر فالمدار على الدليب عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال ومرخص فيه قال فعله بن عباس بالبصر حين كان خليفة اللي علي بن عباس كان خليفة اللي ياميل
المؤمنين علي بن عباس ولم ينكر عليه ولكن هذا لا يكفي في الاستدلال كونه لم ينكر عليه لا يكفي في الاستدلال لأن هذه مسألة مهمة ولا تخفى على الجميع فلو كان التعريف مشروعا وفيه نص عن
الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن ما يزاد على ذلك من رفع الأصوات الرفع الشديد في المساجد بالدعاء وأنواء من الخطب والأشعار الباطلة مكروه في هذا اليوم وغيره وهذه إضافة إلى ما تقدم أن
التعريف الأمصار في المساجد ليس عليه جليل ولكن من فعله مجتهدا كبن عباس رضي الله عنهما فنرجوله الثواب ولكن كل يخذوا من قوله وهترك اللي رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا من ناحية
الناحية الثانية أن هذا علم فيه من النظر يصحبه أشي منكره كما ذكر الشيف ولا سيما في المساجد كرفع الأصوات في المساجد وإحداث الخطب المساجد بالمناسبة هذا اليوم وهذا زياده على مكان فعله
أو فعله بن عباس رضي الله عنهما