[1740] النذر عبادة ولا يجوز صرفه لغير الله I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية نذر طاعة أن يفي به فهو في البداية منهي عن أن ينظر وإنما يفعل الخير على سعته بدون أن يلزم نفسه بما لم يلزمه الله ورسوله فيفعل الخير بدون نذر لكنه إذا نذر فإنه يلزمه الوفاء لأن الله جل وعلى قال ويوفون بالنذر وقال واليوف نذورهم وقال سبحانه وتعالى وما انفقت من نفقة أو نذرت من نذر فإن الله يعلمه فقرنا النذر بالصدقة الصدقة طاعة فالوفاء بالنذر إذا طاعة ولهذا قال صلى الله عليه وسلم أن نذر أن يطيع الله فاليطيعه فالنذر عبادة من نوع العبادة فإنه لا ينظر لله لله سبحانه وتعالى تقربني لله فلا ينظر لقبر ولا لشجره ولا لحجر ولا للا ينظر لهذه الأشياء فمن نذر لغير الله فقد أشرك لأنه صرف نوعا من نوع العبادة لغير الله كالذين ينظرون للقبر والمشاهد والمقامات ومن يخدمها أول ينظرون لها بما يصرف تنويرها وتطيبها وغير ذلك كل هذا من الإخم والعدوان وهو وسيلة من وسائل الشرك ولهذا لما جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم قد سبق هذا أنه نذر أن ينحرى إبلا ببوانة اسم مكان هل كان فيها وثن منوثان الجائلية عبد؟ قال لا فدل هذا على أن المكان على أن النذر لغير الله تذنذر للأصنام أو النذر لأعياد جاهلية أنه لا يجوز وإنما النذر عبادة تقرب بها إلى الله سبحانه وتعالى فإذا نذر نذر طاعة وجب عليه أن يفيبه وإذا نذر نذر معصية فلا يجوز له ألو فاو به فالذي نذر للقبر أو نذر للشجرة أو للمكان الفلاني هذا نذر في غير طاعة الله ونذر أن يعصي الله لا يجوز له أن يعصي الله بهذه النذور التي يصبحت مظهراً من المظاهر السيئة للمسلمين وأولسقت بالإسلام يصبح العظمون الأمكنة والمزارات وإنظرون لها وإعتكفون عندها ويحجون إليها الأيام وإعتكفون عندها ويقولون هذا هو الإسلام عندكم عبادة غير الله سبحانه وتعالى فشوه الإسلام بفعلهم هذا أقبح من تقصيص المكان الذي لم يخصص الله ورسوله أو أن توظف له السدن هو الخدم أو غير ذلك مضاهاتاً لبيوت الله سبحانه وتعالى فإن هذا من البدع الشركية المحدثة