[1745] تفسير قوله تعالى: "وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتوا على قوم يعكفون على أصنام لهم..."

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية بأمر الله سبحانه وتعالى أنسر بعباد فأسرابهم عليه الصلاة والسلام وعلم فرعون بيخروجهم فتجهز بقوةه وجنوده ولحقا بهم ليبيدهم فتبعهم إلى أن توافوا عند شروق الشمس عند البحر توافوا عند البحر فضربه بعصافة جمد وصاره جبالا من الجليد وصاره طرقا على قدر بني إسرائيل فمشهوا عليه وخرجوا منه من الجانب الآخر فلما خرجوا منه تبعهم فرعون وجنوده ودخلوا في البحر يمشون عليه فلما تكاملوا فيها طبقه الله عليهم وأهرقهم فهذا معنى قوله وجاوزنا لبني إسرائيل البحر لكن لجهلهم معانهم مسلمون مع النبي الله كلم الله تبع إليهم التقليد قولوا على قوم يعكفون على اسلام الله يعني يقيمون عندها تعبدا لها قالوا يا موسج علينا إلها كما لهم آلها قال إنكم قوم تجهلون إنها هولا يمتبروا ماهم فيه وباطلوا ما كانوا يعملون قالوا غير الله أبغيكم إله وهو فضلكم على العالم وإذا أنجيناكم منال فرعون يسومونكم سؤال عذاب قتلون أبناءكم يستحيون نساءكم وفي ذلكم فهو منهم فأخذهم التقليد والتشبه وطلبوا من موسى أن يجعل لهم أصنام يعكفون عندها فالحاصل أن من يعبد هذه الأشياء التي لم يشرع الله سبحانه وتعالى عبادته فيها فإن هذا من وسائل الشرك ومن البدع المحدثة ومن كيد الشيطان لبن آدم